ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي - الحسني ، نبيل - الصفحة ٨١ - ثالثا إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل الله أن يطهر مسجده له ولعلي وأولاده كما سأل موسى الكليم وهارون ذلك
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلاّ أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين كما ومن كان من أهلي فإنهم مني»)[٩٩].
دال: روى الترمذي (عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم:
«يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك»)[١٠٠].
هاء: أخرج البيهقي (عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم:
«ألا إن مسجدي حرام على كل حائض من النساء وكل جنب من الرجال إلاّ على محمد وأهل بيته علي وفاطمة والحسن والحسين»)[١٠١].
وهذه الأحاديث ترشد إلى السبب الذي أدى إلى تحريم فتح الأبواب الشارعة في المسجد والمبالغة في سدها.
ثالثا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل الله أن يطهر مسجده له ولعلي وأولاده كما سأل موسى الكليم وهارون ذلك
ولكن هناك حديثاً آخر يظهر أن من بين الأسباب في غلق الأبواب هو دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله تعالى أن يخص علي بن أبي طالب عليه السلام كما خص موسى الكليم وأخاه هارون وأولاده بالتطهير، كما ترشد إليه الرواية الآتية:
[٩٩] الأمالي للصدوق: ص٤١٣.
[١٠٠] صحيح الترمذي: ج٥، ص٣٠٣، ح٣٨١١.
[١٠١] السنن الكبرى للبيهقي: ج٧، ص٦٥؛ تفسير الثعلبي: ج٣، ص٣١٣.