ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي - الحسني ، نبيل - الصفحة ٩٠ - المسألة الثانية اعتراضات الصحابة على أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحادثة
وفي ذويك ( وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) في إتمام أمرك وإقامة حجتك.
فإن المؤمن هو الظاهر بالحجة وإن غلب في الدنيا، لأن العاقبة له لأن غرض المؤمنين في كدحهم في الدنيا إنما هو الوصول إلى نعيم الأبد في الجنة، وذلك حاصل لك ولآلك ولأصحابك وشيعتهم.
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يلتفت إلى ما بلغه عنهم، وأمر زيداً فقال له:
«إن أردت أن لا يصيبك شرّهم ولا ينالك مكرهم فقل إذا أصبحت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن الله يعيذك وشرّهم، فإنّهم شياطين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً.
وإذا أردت أن يؤمنك بعد ذلك من الغرق والحرق والسرق فقل إذا أصبحت:
بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله، بسم الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله، بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بسم الله ما شاء الله وصلى الله على محمد وآله الطيبين.
فإن من قالها ثلاثاً إذا أصبح، أمن من الحرق والغرق والسرق حتى يمسي.
ومن قالها ثلاثاً إذا أمسى، أمن من الحرق والغرق والسرق حتى يصبح، وإن الخضر وإلياس عليهما السلام يلتقيان في كل موسم، فإذا تفرقا تفرقا عن هذه الكلمات.
وإن ذلك شعار شيعتي، وبه يمتاز أعدائي من أوليائي يوم خروج قائمهم».
قال الإمام الباقر عليه السلام: