ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٤)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٥)
المبحث الأول
١١ ص
(٦)
تقعيد مصطلح الاستقلاب
١١ ص
(٧)
المسألة الأولى صيغة الاستفعال في القرآن الكريم ودلالته الالتزامية للاستقلاب
١٣ ص
(٨)
المسألة الأولى صيغة الاستفعال في القرآن الكريم ودلالته الالتزامية للاستقلاب
١٣ ص
(٩)
المسألة الثانية ورود صيغة الاستفعال في الحديث النبوي الشريف
١٧ ص
(١٠)
المسألة الثانية ورود صيغة الاستفعال في الحديث النبوي الشريف
١٧ ص
(١١)
المسألة الثالثة ورود صيغة الاستفعال في أقوال الفقهاء
٢٠ ص
(١٢)
المسألة الثالثة ورود صيغة الاستفعال في أقوال الفقهاء
٢٠ ص
(١٣)
المبحث الثاني
٢٣ ص
(١٤)
التأسيس لظاهرة الاستقلاب في النص التاريخي منذ القرن الأول للهجرة
٢٣ ص
(١٥)
المسألة الأولى ظاهرة الاستقلاب يعرضها القرآن ضمن السنن التاريخية عند الأمم السابقة
٢٥ ص
(١٦)
المسألة الأولى ظاهرة الاستقلاب يعرضها القرآن ضمن السنن التاريخية عند الأمم السابقة
٢٥ ص
(١٧)
المسألة الثانية التأسيس لاستقلاب النص في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان مرحلة النمو لهذه الظاهرة
٢٧ ص
(١٨)
المسألة الثانية التأسيس لاستقلاب النص في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان مرحلة النمو لهذه الظاهرة
٢٧ ص
(١٩)
أولاً بريدة الأسلمي يقع في علي عليه السلام بطلب من خالد بن الوليد في محضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان استقلاباً لواقع الحادثة
٢٨ ص
(٢٠)
ثانياً استقلاب عمر بن الخطاب لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله «إنه ليهجر» وإتباع بعض الصحابة له فقالوا (القول ما قاله عمر)
٢٩ ص
(٢١)
المسألة الثالثة بدء العمل في ظاهرة الاستقلاب في عهد أبي بكر وعمر
٣٣ ص
(٢٢)
المسألة الثالثة بدء العمل في ظاهرة الاستقلاب في عهد أبي بكر وعمر
٣٣ ص
(٢٣)
أولاً استقلاب أبي بكر للنص النبوي
٣٥ ص
(٢٤)
ثانياً استقلاب عمر بن الخطاب للنص النبوي
٣٦ ص
(٢٥)
ثالثاً استقلاب عائشة لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي صلوات الله وسلامه عليه
٤١ ص
(٢٦)
المسألة الرابعة اعتماد حكام بني أمية الاستقلاب كمنهج في التعامل مع النص النبوي والتاريخي
٤٤ ص
(٢٧)
المسألة الرابعة اعتماد حكام بني أمية الاستقلاب كمنهج في التعامل مع النص النبوي والتاريخي
٤٤ ص
(٢٨)
أولاً معاوية يطلب من الرواة استقلاب النص النبوي والتاريخي في جميع المدن الإسلامية
٤٥ ص
(٢٩)
ثانياً تطور ظاهرة الاستقلاب في حكم عبد الملك بن مروان
٥٠ ص
(٣٠)
ثالثاً دوران ابن شهاب الزهري بين طلب بني أمية في قلب النص النبوي والتاريخي وبين ثباته في النصوص الصحيحة
٥٢ ص
(٣١)
رابعاً اعتماد ابن تيمية الاستقلاب في السنة النبوية
٦٢ ص
(٣٢)
خامساً اعتماد بعض أئمة المذاهب الاستقلاب في السنة النبوية
٦٣ ص
(٣٣)
المبحث الثالث
٦٧ ص
(٣٤)
استقلاب النص في حادثة سد الأبواب
٦٧ ص
(٣٥)
المسألة الأولى الأسباب التي دعت إلى سد الأبواب
٧٢ ص
(٣٦)
المسألة الأولى الأسباب التي دعت إلى سد الأبواب
٧٢ ص
(٣٧)
أولاً كثرة الغرماء في المسجد، فاتخذوه محلاً للنوم
٧٣ ص
(٣٨)
ثانياً لمنع أن يجنب في المسجد واستثنى علياً لأنه طاهر مطهر كرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٧٦ ص
(٣٩)
ثالثا إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل الله أن يطهر مسجده له ولعلي وأولاده كما سأل موسى الكليم وهارون ذلك
٨١ ص
(٤٠)
المسألة الثانية اعتراضات الصحابة على أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحادثة
٨٣ ص
(٤١)
المسألة الثانية اعتراضات الصحابة على أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحادثة
٨٣ ص
(٤٢)
المسألة الثالثة استقلاب حديث سد الأبواب
٩٧ ص
(٤٣)
المسألة الثالثة استقلاب حديث سد الأبواب
٩٧ ص
(٤٤)
أولاً رواية أبي سعيد الخدري المستقلبة في حادثة سد الأبواب
٩٧ ص
(٤٥)
ثانياً رواية عكرمة عن ابن عباس المستقلبة في حادثة سد الأبواب
٩٩ ص
(٤٦)
ثالثاً محاولة ابن حجر تمرير استقلاب حديث سد الأبواب
١٠١ ص
(٤٧)
رابعاً الجمع بين حديث سد الأبواب المخصوص بباب الإمام علي وباب أبي بكر لا يصح!
١٠٦ ص
(٤٨)
خامساً البحث في حديث (لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر) يدل على أنه موضوع وكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١١٢ ص
(٤٩)
المصادر
١١٩ ص
(٥٠)
المصادر
١١٩ ص
(٥١)
المحتويات
١٣٥ ص
(٥٢)
١٣٩ ص
(٥٣)
في العتبة الحسينية المقدسة
١٣٩ ص

ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي - الحسني ، نبيل - الصفحة ٤١ - ثالثاً استقلاب عائشة لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي صلوات الله وسلامه عليه

(...فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ...)[٥٢]).

فينا خاصة كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله في ظلم آل محمد إن الله شديد العقاب لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه صلى الله عليه وآله ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم الله رسوله صلى الله عليه وآله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضا فرضه الله لنا، ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا صلى الله عليه وآله والله المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»)[٥٣].

ثالثاً: استقلاب عائشة لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي صلوات الله وسلامه عليه

من الحوادث التي تكشف عن التأسيس لظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي في القرن الأول للهجرة، حادثة وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك من خلال نفي عائشة لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام؛ فكان نفيها يؤسس لطلب تقديري من الرواة وأي سائل يسأل عن وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقلبها وإبعادها عن علي عليه السلام؛ وذلك بنفي وقوعها من الأساس.

فما كان من الرواة إلا الامتثال لهذا الطلب ونشر قولها بين الناس وروايته وتدوينه منذ زمانها وإلى يومنا هذا.

ولولا أن عبد الله بن عباس يكشف عن نوع العلاقة العقائدية والنفسية التي كانت تتحكم بأفعال عائشة وأقوالها في علي بن أبي طالب عليه السلام لضاع معها الكشف عن السبب في نفيها لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأساس.


[٥٢] سورة الحشر، الآية: ٧.

[٥٣] الكافي للكليني: ج٨، ص٥٨ - ٦٣؛ وسائل الشيعة للعاملي: ج١، ص٤٥٨.