وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٥ - ٢ ـ باب تأكد استحباب الخشوع في الصلاة ، واستحضار عظمة الله
أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب [١] ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : ( يا عبد الله ) [٢] إذا صلّيت صلاة فريضة فصلّها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها [٣] ، ثمّ اصرف ببصرك إلى موضع سجودك فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه.
[ ٧١٠١ ] ٦ ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ في حديث ـ إنّه قال : إنّي لاُحبُّ للرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه الى الله تعالى ، ولا يشغل قبله بأمر الدنيا ، فليس من عبد يقبل بقبله في صلاته إلى الله تعالى إلاّ أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة بعد حبّ الله إياه.
وفي ( ثواب الأعمال ) بالاسناد ، نحوه [١].
[ ٧١٠٢ ] ٧ ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن يوسف [١] ، عن سيف بن عميرة ، عمّن سمع أبا عبد الله عليهالسلام يقول : من صلّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه
[١] هذا السند لم يرد في المصدر لهذا المتن ، وأما سنده في المصدر فهو : الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن محبوب.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر زيادة : أبداً.
٦ ـ لم نعشر على الحديث في امالي الصدوق ، ورواه في البحار ٨٤ : ٢٤٠ / ٢٤ عن الثواب وأمالي المفيد.
[١] ثواب الأعمال : ١٦٣ ، أورده في الحديث ١٦ من الباب ٢١ من أبواب جهاد النفس.
٧ ـ ثواب الأعمال : ٦٧.
[١] في المصدر : الحسين بن سيف.