وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٠ - ١ ـ باب كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابها
كما صلّيت وباركت وترحّمت ومننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهم تقبّل شفاعته [٤] وارفع درجته ، ففعل ، فقال له : [ سلّم ] [٥] يا محمّد ، واستقبل ربّه تبارك وتعالى مطرقاً فقال : السلام عليك فأجابه الجبّار جلّ جلاله فقال : وعليك السلام يا محمّد.
قال أبو الحسن عليهالسلام : وإنّما كانت الصلاة التي أمر بها ركعتين وسجدتين وهو صلىاللهعليهوآله إنّما سجد سجدتين في كلّ ركعة كما أخبرتك من تذكره لعظمة ربّه تبارك وتعالى فجعله الله عزّ وجلّ فرضاً ، الحديث.
[ ٧٠٨٨ ] ١٢ ـ وعن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن العبّاس ، عن عكرمة بن عبد العرش [١] ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن علّة الصلاة ، كيف صارت ركعتين وأربع سجدات الا كانت ركعتين وسجدتين ؟ فذكر نحوه حديث إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليهالسلام ، يزيد اللفظ وينقص.
[ ٧٠٨٩ ] ١٣ ـ ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وذكر نحوه ، إلاّ أنّه حذف ذكر التشهّد والتسليم.
[ ٧٠٩٠ ] ١٤ ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ،
[٤] في نسخة : شفاعته في الله. ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : شفاعته في أمته.
[٥] أثبتناه من المصدر.
١٢ ـ علل الشرائع : ٣٣٥ / ٢ ـ الباب ٣٢.
[١] في المصدر : عكرمة بن عبد العزيز.
١٣ ـ المحاسن : ٣٢٣ / ٦٤ ، تقدّمت قطعة منه في الحديث ٨ من الباب ٥٤ من أبواب الوضوء.
١٤ ـ الخصال : ٢٨٤ / ٣٥ ، وأورده في الحديث ٨ من الباب ٣ من أبواب الوضوء ، وأورده أيضاً عن التهذيب في الحديث ١ من الباب ٩ من أبواب القبلة ، وفي الحديث ٥ من الباب ٢٩ من