وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٢
عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للامام أن يسمع من خلفه كل ما يقول، ولا ينبغي من خلفه أن يسمعوا شيئا مما يقول.
[٤] العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الامام هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا؟ قال: ليقرأ قراءة وسطا، إن الله يقول: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. وعن المفضل قال: سمعته يقول وذكر مثله.
ورواه الكليني كما مر في القراءة.
(١١٠٠٥) [٥] وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان بمكة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه فأنزلت هذه الآية عند ذلك.
أقول: فيه إشارة إلى رجحان الجهر مع عدم المانع ليسمع من يقتدي به.
[٦] وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت " قال: نسختها " فاصدع بما تؤمر ". أقول تقدم وجهه في سابقه.
[٧] وعن الحلبي، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو جعفر عليه السلام لأبي عبد الله عليه السلام: عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوها، قال: وكيف ذلك يا أبة؟ قال: مثل قول الله: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " لا تجهر بصلاتك سيئة ولا تخافت بها سيئة، " وابتغ بين ذلك سبيلا " حسنة، ومثل قوله تعالى: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " ومثل قوله: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا " فأسرفوا سيئة، وأقتروا سيئة " وكان بين ذلك قواما " حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التشهد والقراءة، وتقدم هنا ما يدل
[٤] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٣١٨ رواه الكليني كما مر في ٣ / ٣٣ من القراءة. وقد سقط عن الطبعة
السابقة الحديث وقطعة من سابقه.
[٥] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٣١٨ فيه: " زرارة وحمران ومحمد بن مسلم " وفيه: جهر بصوته.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٩.
[٧] تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨ فيه: لا تجهر بصوتك
تقدم ما يدل على ذلك في ج ٢ في ب ٣٣ من القراءة وفى ٢ / ٢٠ من القنوت: وفى ب ٦
من التشهد: وتقدم ما يدل على استثناء المرأة من هذا الحكم هنا في ٧ / ٢٠ وفى ج ٢ في ب
٣١ من القراءة.