وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٣
تحسن الوجه، وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتدر الرزق، وتقضي الدين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر. وروى الذي قبله عن أبيه، عن سعد، عن موسى ابن جعفر مثله.
[١٨] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان أنه سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: " سيماهم في وجوههم من أثر السجود " قال: هو السهر في الصلاة.
[١٩] وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أنه قال: يا علي ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا منها التهجد في آخر الليل، يا علي ثلاث كفارات منها التهجد بالليل والناس نيام.
[٢٠] قال: ونزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: يا جبرئيل عظني، فقال له: عش ما شئت فإنك ميت (إلى أن قال:) شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه كف الأذى عن الناس.
(١٠٢٨٥) [٢١] وباسناده عن بحر السقا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من روح الله عز وجل ثلاثة: التهجد بالليل، وإفطار الصائم، ولقاء الاخوان. ورواه الطوسي في (الأمالي) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبان بن عثمان، عن بحر السقا مثله.
[٢٢] قال: وقال الصادق عليه السلام: يقوم الناس من فرشهم على ثلاثة أصناف:
[١٨] الفقيه ج ١ ص ١٥١.
[١٩] الفقيه ج ٢ ص ٣٣٦، صدره هكذا: ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا: لقاء الاخوان، وتفطير
الصائم، والتهجد اه. وأوردنا ذيله فأوردناه في ضمن حديث تقدم في ج ١ في ١ / ٥٤ من الوضوء
[٢٠] الفقيه ج ٢ ص ٣٥١، الحديث هكذا: واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت
فإنك ملاقيه، شرف المؤمن اه.
[٢١] الأمالي ص ١٠٨. أخرجه من كتاب الأحزان باسناده عن السكوني بألفاظ اخر في ج ٥ في
٧ / ١٠ من أحكام العشرة. راجعه.
[٢٢] الفقيه ج ١ ص ١٥١ - الأمالي ص ٢٣٤ (م ٩١).