وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٥
مخلص الولد من بين مشيمة ورحم، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر، ويا مخلص الأرواح من بين الأحشاء والأمعاء، خلصني من يد هارون " قال: فلما دعا موسى بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه وبيده سيف قد سله فوقف على رأس هارون وهو يقول: يا هارون أطلق موسى بن جعفر وإلا ضربت علاوتك بسيفي هذا، فخاف هارون من هيبته، ثم دعا الحاجب فقال له: اذهب إلى السجن فأطلق موسى بن جعفر الحديث. ورواه في (المجالس) مثله. ورواه الطوسي في (الأمالي) عن أبيه، عن المفيد، عن الصادق.
باب ٣٣ : استحباب الصلاة عند الخوف من العدو والدعاء عليه
[١] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن يونس بن عمار قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام رجلا كان يؤذيني فقال لي: ادع عليه، فقلت: قد دعوت عليه، فقال: ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ثم قل وأنت ساجد: " اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني، اللهم اسقم بدنه، واقطع أثره، وانقص أجله، وعجل ذلك له في عامه هذا " قال: ففعلت فما لبث أن هلك.
[٢] وباسناده عن عمر بن أذينة، عن شيخ من آل سعد، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إذا أردت العدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي بيتك، واسأل الله أن يعينك، وخذ شيئا مما تيسر وتصدق به على أول مسكين تلقاه، قال: ففعلت ما أمرني فقضى لي ورد الله علي أرضي.
راجع ذيل ٤ / ٢٣ من السجود، وهنا ب ٣١ وما يأتي بعد ذلك.
الباب ٣٣ - فيه حديثان:
[١] الفقيه ج ١ ص ١٨٠.
[٢] الفقيه ج ١ ص ١٨١ صدر الحديث هكذا: عن شيخ من آل سعد قال: كانت بيني وبين
رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم، فدخلت على أبى عبد الله " عليه السلام " فذكرت ذلك له
وقلت: علمني شيئا لعل الله يرد على مظلمتي، فقال: إذا أردت.
راجع ب ٣١ وما بعدها و ب ٣٤.