وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٥
عيسى، ورواه البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى نحوه، وكذا الذي قبله إلا أنه قال: مرة واحدة.
[٤] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: سأل الحسن ابن الجهم أبا الحسن عليه السلام لابن أسباط فقال: ما ترى له وابن أسباط حاضر ونحن جميعا نركب البحر أو البر إلى مصر، وأخبره بخبر طريق البر، فقال: البر، وائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصل ركعتين فاستخر الله مائة مرة، ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به. وقال الحسن: البر أحب إلي، قال له: وإلي ورواه الشيخ عن أحمد بن محمد مثله.
(١٠١٠٠) [٥] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط، ومحمد بن أحمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برا، ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتصلي ركعتين في غير وقت فريضة، ثم تستخير الله مأة مرة ومرة، ثم تنظر فان عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عز وجل: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم) الحديث.
ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن محمد، عن ابن أسباط مثله.
[٦] وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله قال: قلت له:
[٤] الفروع ج ١ ص ١٣١ - يب ج ١ ص ٣٤٠ و ٣٠٦ أخرج قطعة منه في ج ٥ في ٦ / ٦٠
من آداب السفر.
[٥] الفروع ج ١ ص ١٣١ - قرب الإسناد ص ١٦٤ أخرج صدره أيضا في ج ٥ في ٧ / ٦٠ من
آداب السفر، ذيله: فان اضطرب بك البحر فاتك على جانبك الأيمن وقل. بسم الله أسكن
بسكينة الله، وقر بوقار الله، واهدأ بإذن الله ولا حول ولا قوة الا بالله - إلى أن قال: وان
خرجت برا فقل إلى آخر ما يأتي في ج ٥ في ٨ / ٢٠ من آداب السفر.
[٦] الفروع ج ١ ص ١٣٢ - المحاسن ص ٥٩٩ - يب ج ١ ص ٣٠٦.