السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - علی بن عبدالکافی سبکی - الصفحة ١٦٥ - نص من ابن تيمية فى الحد والجسم
" فصل " قال : " ومن العجائب قولهم حشوية [١] سمى به ابن عبيد " فيه سفه .
وأنه لا حد لأقل الحيض ولا لأكثره ولا لسن الإياس ، وأن قصر الصلاة يجوز في قصير السفر وطويله ، وأن البكر لا تستبرئ ولو كانت كبيرة وأنه لا يشترط الوضوء لسجود التلاوة ، وأنه يجوز المسابقة بلا محلل ، واستبراء المختلعة بحيضة وكذا الموطوءة بشبهة والمطلقة آخر ثلاث تطليقات وغيرها ا ه فكم له من شواذ نحو ما تقدم .
وقد ذكر ابن حجر الهيثمى في الفتاوى الحديثية كثيرا من شواذ ابن تيمية وقال عنه : " عبد خذله الله وأخزاه وأصمهوأعماه " وقد حاول الشيخ نعمان الألوسى - بإشارة صديق خان الذى كان له به صلة مادية متينة الرد عليه في ( جلاء العينين ) متوخيا تبرئة ساحة ابن تيمية من غالب تلك الشواذ لكن سقط في يده حيث فضحت هذه المرحلة من الدعاية لابن تيمية بطبع كتب له فيما بعد تصرح بما نفى هو عنه بل ربما تطبع له كتب أخرى مثل ( التأسيس في رد أساس التقديس ) بالنظر إلى أن بعض صنائع الحشوية نقله حديثا فيخربون بيوتهم بايديهم وأيدي السلمين وفيما ذكرناه كفاية في لفت النظر إلى نماذج من مفرداته والشيخ نعمان المذكرر ناقض نفسه حيث يناقض كلامه في الكتاب المذكور ما سطره هو في ( غالية الواعظ ) لكن قاتل الله المادة ما دخلت في شئ إلا أفسدته وهو ليس بامين على طبع تفسير والده ولو قابله أحدهم بالنسخة المحفوظة اليوم بمكتبة راغب باشا باصطنبول - وهى النسخة التى كان المؤلف أهداها إلى السلطان عبد المجيد خان لوجدما يطمئن إليه .
نسأل الله السلامة .
فهل تلقيب عمرو بن عبيد لابن عمر رض الله عنه بالحشوى إفكا وزورا على تقدير ثبوت ذلك عنه يمنع من تلقيب الحسن البصري لطوائف المجسمة حشوية حقا وصدقا ، فاضحك ثم اضحك على عقل من يأبى هذا التلقيب وهو متلبس بهذه الوصمة الشنيعة بشهادة نفسه .