ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٧ - فصل اول
مى دهد به اين مضمون : اين كتابى است از حى قيومى كه نمى ميرد به حى قيومى كه نمى ميرد , اما بعد من به شى ء مى گويم كن فيكون , تو را در امروز چنان گردانيدم كه به شى ء بگوئى كن فيكون .
و اين بيان را با مطلب شامخى كه نيز شيخ در فص اسحاقى افاده فرمود العارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محل الهمة ولكن لاتزال الهمة تحفظه , ضميمه بفرمائيد نكاتى بسيار دقيق در معرفت نفس انسانى عائد مى شود .
قسمتى از اين مباحث و اشارات فصوص و فتوحات را صدرالمتالهين در اول وجود ذهنى اسفار و در خطبه الهيات آن و در آخر فصل يازدهم باب سوم نفس اسفار [١] عنوان كرده است و پيرامون آنها بحث نموده است و در اين فصل ياد شده پس از كلام شيخ از فتوحات در بيان مقام كن , گويد :
الحمد الله الذى اوضح لنا بالبرهان الكاشف لكل حجاب و لكل شبهة سبيل ما اجمع عليه اذواق اهل الله بالوجدان . و اكثر مباحث هذا الكتاب مما يعين فى تحقيق هذا المطلب الشريف الغامض , و غيره من المقاصد العظيمة الالهية التى قصرت عنها افكار اولى الانظار الا النادر القليل من الجامعين لعلوم المتفكرين مع علوم المكاشفين و نحن جمعنا فيه بفضل الله بين الذوق والوجدان و بين البحث و البرهان .
از دفتر دل بشنو :