ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥ - فصل اول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد والثناء لعين الوجود , والصلوة والسلام على واقف مواقف الشهود , سيدنا أبى القاسم محمد و آله أمناء المعبود و على من اقتفى هديهم و اقتدى بهديم .
- ( اين و جيزه در( ولايت تكوينى انسانى) به قلم اين خوشه چين خرمن ولايت حسن حسن زاده آملى در دو فصل سخن مى گويد . )
حرف عمده ما در پيرامون اين موضوع اصيل و قويم معارف انسانى اين است كه انسان را قابليت و لياقتى است كه اگر نهال وجودش را به دست مربيان كامل و مكمل بسپارد , و دستور العمل باغبان دين و نهال پرور و انسان ساز را در متن وجود و شؤون زندگيش پياده كند آنچنان عروج وجودى و اشتداد روحى پيدا مى كند كه اگر در مقام تمثيل بخواهيم حقيقت آن را بازگو كنيم و نمايش دهيم , شجره طوبى الهى مى شود كه اصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين باذن ربها .