ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٧ - فصل دوم

مضمون بعضى از روايات بقدرى عالى است كه امام باقر عليه السلام آنها را به صعب و مستصعب تعبير فرمود و صعب را تفسير فرمود به مركبى كه هنوز سوارش نشدند و مستصعب آن مركبى است كه چون آن را ببينند فرار كنند .

كما فى البصائر عن المفضل قال قال ابوجعفر عليه السلام ان حديثنا صعب مستصعب ذكر ان أجرد , لايحتمله ملك مقرب و لانبى مرسل و لاعبد امتحن الله قلبه للايمان . اما الصعب فهو الذى لم يركب بعد , و اما المستصعب فهو الذى يهرب منه اذارؤى , و اما الذكران فهو ذكاء المؤمنين , و اما الاجرد فهو الذى لايتعلق به شى ء من بين يديه ولا من خلفه ( الحديث ) .

و روايات ديگر قريب به همين مضمون و به مضامين ديگر در اين مطلب آمده است . اين تعبيرات مختلف سفراى الهى به لحاظ انحاى ادراكات ما و مراتب و درجات اعتلاى وجودى ما است .

حديث شريف فرمود امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم , , كلام با قول و حكايت فرق دارد , كلام انبياء با مردم از كلمات نوريه كتاب وجود است كلماتشان را بخوانيد و بالا برويد همانطور كه اميرالمؤمنين عليه السلام در تصاعد علمى قرآن فرمود اقرأ وارق .

هر چند كه آيات و روايات رمزند و روايات در حقيقت مرتبه نازله قر آنند آنچنان كه بدن مرتبه نازله نفس است ولى سرمايه فهم اين رموز را به ما داده است و اگر انسان قابل فهم آنها نمى بود او را به تدبر قرآن امر نمى فرمود كه افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفلها [١] و اصلا


[١]سوره محمد , آيه ٢٥ .