ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٨ - فصل دوم
عالم و آدم است .
در آداب شب نيمه شعبان ماثور است كه حضرت خاتم صلى الله عليه و آله در سجده مى فرمود : سجد لك سوادى و خيالى و آمن بك فؤادى , آدم و عالم در تكوين وزان و عديل يكديگرند .
انسان كه يك هويت ممتده از فرش تا عرش است با هر مرحله وجوديش قابل ارتباط به همان مرحله عالم مسانخ و مجانس خود است و در هر مرحله مى تواند مرحله ديگر را نيز مطالعه كند و به حقايق آن راهى پيدا كند كه ليستدل بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته , و در سوره مباركه واقعه قرآن تلاوت مى فرمايد كه : ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون و در كافى از حضرت امام سجاد عليه السلام روايت فرموده است كه : العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الاخرة و هويرى النشأة الاولى .
از خودت شروع كن كه هم اين سوئى هستى و هم آنسوئى و قابل حشر با همه . از ايتلاف اين دو حديث شريف , عظمت سعه وجودى انسان را بنگر كه رسول الله صلى الله عليه و آله فرمود : ما من مخلوق الا و صورته تحت العرش , و نيز فرمود : قلب المؤمن عرش الله الاعظم .
در تثليث مراحل وجود عالم و آدم تدبر بفرما كه نفس ناطقه در حد هيچ يك از قوى و اعضاء محدود نيست و در عين حال همه است يعنى عال فى دنوه و دان فى علوه كه النفس فى وحدته كل القوى . معرفت نفس را در ذات و صفات و افعالش مرقات معرفت رب قرار ده كه هو فى السماء آله و فى الارض اله , فاينما تولوا فثم وجه الله , هو الاول والاخر والظاهر والباطن و هو بكل شيى ء عليم .
سخن را در بيان فرق ولايت تكوينى و تشريعى به اختصار خاتمه