ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٠ - فصل دوم

اين ولايت كه اقتدار نفس بر تصرف در ماده كائنات است ولايت تكوينى است نه تشريعى چه ولايت تشريعى خاص واجب الوجود است كه شارع و مشرع است و براى عبادتش شريعت و آئين قرار مى دهد و جز او كسى حق تشريع شريعت را ندارد و گر نه ظالم است .

ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لايعلمون [١] .

شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا [٢] .

ام لهم شركاء شرعو الهم من الدين مالم يأذن به الله ولو لاكلمة الفصل لقضى بينهم و ان الظالمين لهم عذاب اليم [٣] پيامبر مأمور به انذار و تبشير و تبليغ و مبين احكام است نه مشرع , انما انت منذر و انما انت مبشر .

خداوند متعال توفيق مراقبت و حضور به همگان مرحمت بفرمايد به تأسى از جناب اميرالمؤمنين عليه السلام در يكى از مناجاتهايش عرض مى كنيم :

اللهم نور ظاهرى بطاعتك , و باطنى بمحبتك , و قلبى بمعرفتك , و روحى بمشاهدتك , و سرى باستقلال اتصال حضرتك يا ذاالجلال و الاكرام .

و به اتباع از مناجات ديگرش نيز :

الهى هب لى كمال الانقطاع اليك , وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك , حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور , فتصل الى معدن العظمة و تصير ارواحنا معلقة بعز قدسك .

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حسن زاده آملى


[١]سوره جاثيه , آيه ١٩ .

[٢]سوره شورى , آيه ١٣ .

[٣]سوره شورى , آيه ٢٢ .