ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٢ - فصل دوم

و ما حواه الف الف مرة فى زواية من زوايا , قلب العارف ما أحس به . و پس از نقل اين كلام از عارف مذكور , گويد : و هذا وسع ابى يزيد فى عالم الاجسام , بل اقول لوان مالايتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له فى زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بذلك فى علمه فانه قد ثبت ان القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتصف بالرى فلو امتى ارتوى .

اين بيان شيخ كلامى كامل و سخنى به غايت نيكو است كه ابو يزيد و ابو سعيدها خوشه چين خرمن ختمى مرتبت اند . قلبى كه مهبط و محتد انا انزلناه فى ليلة القدر است به تقدير آحاد رعيت مقدر نمى گردد به قول متأله سبزوارى :

آفاق ديدم انفس رسيدم *** من ذايدانيه ما شفته قط

صد چون سرو شش حلقه بگوشش *** ناخوانده او لوح ننوشته او خط

هر اثرى نمودار دارائى مؤثر خود است , همانطور كه حق سبحانه غير متناهى است كتاب او نيز غير متناهى است . قوله سبحانه : قل كل يعمل على شاكلته [١] .

عارف بسطامى گويد : اگر عرض با آنچه كه حاوى آنست هزار هزار برابر يعنى يك ميليون برابر گردد و در گوشه اى از گوشه هاى قلب عارف بالله قرار گيرد , احساس بدان نمى كند . صاحب فصول گويد بلكه سعه قلب فوق آنست كه قد ثبت ان القلب وسع الحق و اين كلامش اشارت به اين حديث شريف قدسى دارد كه لايسعنى ارضى و لاسمائى ولكن يسعنى قلب عبدى المؤمن , يعنى :


[١]سوره الاسراء , آيه ٨٥ .