ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦ - فصل اول
آن بسم الله در آب تصرف مى كند كه از جان برخيزد و گرنه از صرف تلفظ بدان و لقلقه زبان تصرفات تكوينى صورت نمى گيرد .
گر انگشت سليمانى نباشد *** چه خاصيت دهد نقش نگينى
البته زبان هم بايد از ذكر الله بهره اى داشته باشد , چنانكه سمع را هم از شنيدن حقائق و معارف حظى است و بصر هم براى خود حظى دارد , ولى عمده همانست كه گفته ايم .
بسم الله عارف به منزل كن الله جل جلاله است و بايد از بسم الله به روى انسان درى گشوده شود , شيخ عارف محيى الدين عربى در رساله الدرالمكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف , گويد : ومن فاته فى هذا الفن سر بسم الله الرحمن الرحيم فلايطمع أن يفتح عليه بشى ء فانه الباب المفتوح والسر الممنوح و فضائلها جمة لا يعلمها سائر الامة . و اعلم ان منزلة بسم الله الرحمن الرحيم من العارف بمنزلة كن من البارى جل و على . و همچنين در جواب سؤال صد و چهل و هفتم باب هفتاد و سوم فتوحات مكية .
انسان نائل به رتبت ولايت , صاحب مقام كن است درباب سيصد و شصت و يك فتوحات مكيه آمده است كه : ورد فى الخبر فى اهل الجنة أن الملك يأتى اليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عندالله بعدان يسلم عليهم من الله و اذا فى الكتاب لكل انسان يخاطب به : من الحى القيوم الذى لايموت الى الحى القيوم الذى لايموت اما بعد فانى اقول للشى ء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشى ء كن فيكون .
حاصل اين كه ملكى از جانب حق تعالى بر اهل بهشت وارد مى شود و پس از اذن دخول و سلام نامه اى از خداوند عالم به هر يك