أسطورة العبوسة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
سبب نزول الآية إجمالاً
٧ ص
(٣)
العباس والمتولي والتصدي والمتهلي واحد
٩ ص
(٤)
تفسير الاية
١٠ ص
(٥)
* حقيقة العبس في الوجوه
١٠ ص
(٦)
العبس وعدم الشعور به
١١ ص
(٧)
العبس وعدم التأذي
١٢ ص
(٨)
عبس المضايقة لا الأحتقار
١٢ ص
(٩)
* معنى التولي في الأية
١٣ ص
(١٠)
* الاعمى في المصطلح القرآني
١٣ ص
(١١)
* التزكية والتذكرة
١٥ ص
(١٢)
* معنى التصدي
١٦ ص
(١٣)
معنى «وما عليك ألا يزكى»
١٧ ص
(١٤)
التصدي المحاولة الرسالية
٢٢ ص
(١٥)
سياق الآيات عتاب وتوبيخ
٢٤ ص
(١٦)
سياق الآيات وتحديد العابس
٢٥ ص
(١٧)
نزل القرآن بإياك أعني واسمعي ياجارة
٢٦ ص
(١٨)
معنى الآيات وتحديد العابس
٣١ ص
(١٩)
وحدة الحال
٣٦ ص
(٢٠)
كلمات الأعلام في نزول الايات
٣٨ ص
(٢١)
ليس في المقام إلا روايتان مرسلتان
٤٢ ص
(٢٢)
لاحجية للروايات المرسلة
٤٣ ص
(٢٣)
البحث التنزلي
٤٥ ص
(٢٤)
ترجيج الرواية الاولى على الثانية
٤٥ ص
(٢٥)
المرجح الاول
٤٥ ص
(٢٦)
العبس وترك الأولى
٤٦ ص
(٢٧)
المرجح الثاني
٤٨ ص
(٢٨)
المرجح الثالث
٤٩ ص
(٢٩)
المرجح الرابع
٥٠ ص
(٣٠)
عتاب الرسول على أخطاء أمته
٥١ ص
(٣١)
لا، ولن، ولم
٥٣ ص
(٣٢)
العابس والدور الرسالي
٥٤ ص
(٣٣)
وجه نزول القرآن بإياك أعني واسمعي ياجارة
٥٦ ص
(٣٤)
مثائل الايات
٥٩ ص
(٣٥)
قاعدة الأهم والمهم
٦٣ ص
(٣٦)
روايات العامة
٦٤ ص
(٣٧)
مع كتاب «مراجعات في عصمة الانبياء»
٦٥ ص
(٣٨)
لقد كان لكُم في رسولِ الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً
٦ ص
(٣٩)
عَبَسَ وَتَوَلّى أَن جَآءهُ الأَعمَى وَمَا يُدريكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَو يَذَّكَّر فَتَنفَعَهُ الذِّكرَى أَمَّا مَنِ استَغنَى فَأَنت لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيكَ أَلاّ يَزَّكَّى وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسعَى وَهُوَ يَخشَى فَأَنتَ عَنهُ تَلَهَّى
٧ ص
(٤٠)
عبس وتولى
٨ ص
(٤١)
أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى
٨ ص
(٤٢)
أو يذكر
٨ ص
(٤٣)
فتنفعه الذكرى
٨ ص
(٤٤)
أما من استغنى فأنت له تصدى
٨ ص
(٤٥)
وما عليك ألا يزّكى
٨ ص
(٤٦)
وأما من جاءك يسعى
٨ ص
(٤٧)
وهو يخشى فأنت عنه تلهى
٨ ص
(٤٨)
عبس وتولى
٩ ص
(٤٩)
فأنت له تصدى فأنت عنه تلهى
٩ ص
(٥٠)
عبس
١٠ ص
(٥١)
ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر
١١ ص
(٥٢)
وتولى
١٣ ص
(٥٣)
إلا من تولى وكفر
١٣ ص
(٥٤)
فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
١٣ ص
(٥٥)
ومن يولهم يومئذ دبره
١٣ ص
(٥٦)
ثم عبس وبسر
١٣ ص
(٥٧)
أن جاءه الأعمى
١٣ ص
(٥٨)
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
١٣ ص
(٥٩)
ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً
١٣ ص
(٦٠)
أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى
١٣ ص
(٦١)
وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى
١٤ ص
(٦٢)
وما يدريك لعله يزكى
١٥ ص
(٦٣)
هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليه آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
١٥ ص
(٦٤)
فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر
١٥ ص
(٦٥)
فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين
١٥ ص
(٦٦)
أما من استغنى
١٦ ص
(٦٧)
فأنت له تصدّى
١٦ ص
(٦٨)
وما عليك ألا يزّكى
١٧ ص
(٦٩)
وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
١٨ ص
(٧٠)
لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
١٨ ص
(٧١)
أما من استغنى فأنت له تصدى
١٩ ص
(٧٢)
أما من استغنى فأنت له تصدى
١٩ ص
(٧٣)
وما عليك ألا يزكى
١٩ ص
(٧٤)
وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى
٢١ ص
(٧٥)
فأنت له تصدى
٢٢ ص
(٧٦)
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
٢٤ ص
(٧٧)
يا أيها النبي لِمَ تحرّم ما أحل الله لك
٢٥ ص
(٧٨)
أما من استغنى فأنت له تصدى فأنت عنه تلهى
٢٦ ص
(٧٩)
فأنت له تصدى فأنت عنه تلهى
٢٦ ص
(٨٠)
ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما
٢٧ ص
(٨١)
وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع
٢٧ ص
(٨٢)
لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
٢٧ ص
(٨٣)
عفا الله عنك لِمَ أذنت لهم
٢٨ ص
(٨٤)
لن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
٢٨ ص
(٨٥)
ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً
٢٨ ص
(٨٦)
فإن كنت في شك مما نزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك
٢٨ ص
(٨٧)
ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً
٢٨ ص
(٨٨)
فإن كنت في شك
٢٩ ص
(٨٩)
فاسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك
٢٩ ص
(٩٠)
تعالوا ندع أبناءنا فنجعل لعنة الله على الكاذبين
٢٩ ص
(٩١)
فإن كنت
٣٠ ص
(٩٢)
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين
٣٠ ص
(٩٣)
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا
٣٠ ص
(٩٤)
ثم عبس وبسر
٣٢ ص
(٩٥)
وإنك لعلى خلق عظيم
٣٢ ص
(٩٦)
ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك
٣٢ ص
(٩٧)
لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
٣٢ ص
(٩٨)
وإنك لعلى خلق عظيم
٣٢ ص
(٩٩)
واخفض جناحك للمؤمنين
٣٤ ص
(١٠٠)
فاصدع بما تأمر وأعرض عن المشركين
٣٤ ص
(١٠١)
واخفض جناحك للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين فاصدع بما تأمر وأعرض عن المشركين
٣٤ ص
(١٠٢)
فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا
٣٤ ص
(١٠٣)
هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
٣٥ ص
(١٠٤)
وما عليك ألا يزّكى
٣٥ ص
(١٠٥)
وما عليك ألا يزكى
٣٥ ص
(١٠٦)
لعلى خلق عظيم
٤٠ ص
(١٠٧)
ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك
٤٠ ص
(١٠٨)
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
٤٠ ص
(١٠٩)
وإنك لعلى خلق ع
٤٠ ص
(١١٠)
وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين
٤٠ ص
(١١١)
وأنذر عشيرتك الأقربين
٤٠ ص
(١١٢)
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم وأخفض جناحك للمؤمنين
٤٠ ص
(١١٣)
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين
٤٠ ص
(١١٤)
وإنك لعلى خلق عظيم
٤٢ ص
(١١٥)
إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
٤٤ ص
(١١٦)
وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه فتاب عليه وهدى
٤٧ ص
(١١٧)
لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً
٤٩ ص
(١١٨)
عفا الله عنك لِمَ أذنت لهم
٤٩ ص
(١١٩)
لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاس
٤٩ ص
(١٢٠)
ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً
٤٩ ص
(١٢١)
عفا الله عنك
٤٩ ص
(١٢٢)
ولا تقل لهما أفٍ
٤٩ ص
(١٢٣)
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
٥٢ ص
(١٢٤)
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
٥٢ ص
(١٢٥)
وما عليك ألا يزكى
٥٦ ص
(١٢٦)
وأما من جاءك يسعى وهو يخشى
٥٦ ص
(١٢٧)
فإن كنت في شك
٥٨ ص
(١٢٨)
فاسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك
٥٨ ص
(١٢٩)
تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم فنجعل لعنة الله على الكاذبين
٥٨ ص
(١٣٠)
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين
٥٩ ص
(١٣١)
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً
٥٩ ص
(١٣٢)
وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه من ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ولا تطرد الذين أليس الله بأعلم بالشاكرين
٦٠ ص
(١٣٣)
وما نراك اتبعك إلا الذين هو أراذلنا باديء الرأي
٦١ ص
(١٣٤)
إعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة تفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان
٦٤ ص
(١٣٥)
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
٦٩ ص
(١٣٦)
أشداء على الكفار رحماء بينهم
٦٩ ص
(١٣٧)
وليجدوا فيكم غلظة
٦٩ ص
(١٣٨)
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم
٦٩ ص

أسطورة العبوسة - الماحوزي، أحمد - الصفحة ٥٤ - العابس والدور الرسالي

والعصاة فوق حد الإحصاء.

العابس والدور الرسالي

وما في: تفسير «من وحي القرآن» من تعيّن كون العابس هو الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وترجح الرواية الثانية على الأولى بدعوى أن الحديث عن رجل من بني أمية لا تتناسب مع أجواء الآيات لأن الظاهر من مضمونها أن صاحب القضية يمتلك دوراً رسالياً ويتحمل مسؤولية تزكية الناس، حتى يفرض توجيه الخطاب إليه للحديث معه عن الفئة التي تحمل مسؤولية تزكيتها [١].

غير صحيح لأمور:

الأول: كون العابس له دوراً رسالياً لا يلزم منه وليس بالضرورة أن يكون هو الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، إذ كل المسلمين آنذاك مطالبون بنشر الرسالة وبث الهداية في المجتمع المكي وغيره.

الثاني: استفادة أن العابس له دور رسالي أول الكلام، إذ ليس بالضرورة أن يكون العابس له ذلك، إذ الموقف كان بحضرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، وكان هم هذا العابس إسلام أصحاب رؤوس الأموال والمترفين من صناديد قريش لما يترتب على إسلامهم من قوة وعزة للإسلام، فحينما يأتي الغني يتصدى


[١]تفسير من وحي القرآن: ج ٢٤/٧٥.