موسوعة النحو والصرف والإعراب - امیل یعقوب - الصفحة ٦٠٤
حقّ الصدارة ، نحو : «كتاب من استعرت؟ [١].
ز ـ إذا كانت عاملة فيما بعدها نصبا ، نحو : «إطعام جائعا حسنة» [٢] ، أو جرّا ، نحو : «رغبة في الخير خير» [٣] ، أو رفعا ، نحو : «مشرق وجهه محبوب» [٤].
ح ـ إذا أريد بها حقيقة الجنس وعموم أفراده لا فرد واحد منه ، نحو : «إنسان خير من بهيمة».
ط ـ إذا دلّت على دعاء ، نحو : «رحمة عليك» ، و «ويل له».
ي ـ إذا دلّت على تفصيل ، نحو : «يوم لك ويوم عليك».
ك ـ إذا وقعت في صدر جملة حاليّة ، نحو : «دخلت الصفّ ومحفظة في يدي».
٤ ـ إعراب المبتدأ : المبتدأ مرفوع دائما ، وقد يجرّ لفظا بحرف جرّ زائد في المواضع التالية :
أ ـ إذا كان نكرة مسبوقة بنفي أو استفهام (وفي هذه الحالة يجرّ بـ «من») :
نحو : «ما في الرّبع من أحد» و «هل في الصفّ من غائب؟».
ب ـ إذا كان كلمة «حسب» (وفي هذه الحالة يجرّ بالباء) ، نحو : «بحسبك النضال» [٥].
ج ـ إذا كان نكرة (وفي هذه الحالة يجر بـ «ربّ») ، نحو : «ربّ أخ لم تلده أمّك» ، و «ربّ ضارّة نافعة».
٥ ـ المبتدأ الوصف : قد يأتي الوصف [٦] مبتدأ ، إذا تقدّمه نفي أو استفهام ولم يطابق موصوفه تثنية وجمعا ، نحو : «ما ناجح الكسولان» [٧] و «ما مذموم المجتهدون» [٨] ، و «ما نبيل القتلة». أمّا إذا طابق موصوفه تثنية وجمعا ، كان خبرا مقدّما ، وما بعده مبتدأ
[١] «كتاب» مبتدأ مرفوع. «من» اسم استفهام مبني في محل جرّ مضاف إليه. «استعرت» فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
[٢] «إطعام» مبتدأ مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو». «جائعا» مفعول به لـ «إطعام» منصوب. «حسنة» خبر مرفوع بالضمّة.
[٣] «في» حرف جر متعلّق بـ «رغبة».
[٤] «مشرق» مبتدأ مرفوع. «وجهه» فاعل «مشرق» مرفوع ، والهاء مضاف إليه. «محبوب» خبر مرفوع.
[٥] «بحسبك» : الباء حرف جر زائد. «حسب» مبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد. والكاف ضمير متّصل مبني في محل جرّ مضاف إليه. «النضال» خبر مرفوع بالضمّة.
[٦] نقصد بالوصف الأسماء المشتقّة أي اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة وأفعل التفضيل والاسم المنسوب.
[٧] «ما» حرف نفي مبنيّ. «ناجح» مبتدأ مرفوع بالضمّة.
«الكسولان» فاعل «ناجح» سدّ مسدّ الخبر ، مرفوع بالألف لأنّه مثنّى.
[٨] «ما» حرف نفي مبنيّ ... «مذموم» مبتدأ مرفوع بالضمّة ... «المجتهدون» نائب فاعل سدّ مسدّ الخبر ، مرفوع بالواو لأنّه جمع مذكّر سالم.