موسوعة النحو والصرف والإعراب - امیل یعقوب - الصفحة ٣٣٦
رحيما» [١] ، ومثل «خلق الله الزّرافة يديها أطول من رجليها» [٢].
ثانيا : أن تكون مشتقّة لا جامدة ، مثل : «عاد القائد منتصرا» ، ، وتكون جامدة مؤوّلة بالمشتق في مسائل منها :
١ ـ إذا دلّت على تشبيه ، مثل : «كرّ زيد أسدا» أي : كأسد.
٢ ـ إذا دلّت على مفاعلة ، مثل : «بعته يدا بيد». أي : متقابضين.
٣ ـ إذا دلّت على ترتيب ، أو تفصيل ، مثل : «ادخلوا الغرفة واحدا واحدا» أي مرتّبين ، ونحو : «علّمته النحو بابا بابا» أي : مفصّلا.
وتكون الحال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق في مسائل عدة ، منها :
١ ـ إذا كانت موصوفة ، نحو الآية : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا)[٣] (يوسف : ٢).
٢ ـ إذا دلّت على عدد ، مثل : «اكتمل العمل عشرين يوما» [٤].
٣ ـ إذا دلّت على سعر ، مثل : «بعت الزيت كيلة بثلاثين درهما» [٥].
٤ ـ إذا كانت نوعا ، أو فرعا ، أو أصلا لصاحبها ، مثل : «اشتريت الساعة فضّة» [٦] ومثل : «لبست الحرير قميصا» [٧]. ومثل : «هذا بابك حديدا» [٨]
٥ ـ أن تدل على حالة فيها تفضيل ، مثل : «الصيف حرّا أشدّ منه بردا» [٩].
ثالثا : أن تكون نكرة ، فإن وردت معرفة أوّلت بالنكرة ، مثل : «جئت وحدي» [١٠] ، ومثل : «رجع المسافر عوده على بدئه» [١١] ومثل : «جاؤوا الجمّاء الغفير» [١٢]
رابعا : أن تكون هي نفس صاحبها في المعنى ، مثل : «جاء زيد ضاحكا» [١٣]
[١] الحال «رحيما» ثابتة لأنها مؤكّدة لمضمون الجملة قبلها.
[٢] «أطول» حال ثابتة لأنها تدل على استمرار خلق الزرافة على هذه الشاكلة.
[٣] «قرآنا» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها موصوفة. «عربيا» نعت لها.
[٤] «عشرين» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها دلّت على عدد. «يوما» : تمييز منصوب.
[٥] «كيلة» : حال جامدة وهي من الأشياء التي تسعّر.
[٦] «فضّة» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها نوع من صاحبها «الساعة».
[٧] «قميصا» حال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق لأنها فرع من صاحبها «الحرير».
[٨] «حديدا» حال جامدة وهي أصل لصاحبها «بابك».
[٩] «حرا» و «بردا» كل منهما حال منصوب بأفعل التفضيل. والحال المتقدم مفضّل على الحال المتأخر.
[١٠] «وحدي» حال معرفة تؤوّل بالنكرة ، والتقدير : «منفردا».
[١١] أي : عائدا.
[١٢] أي : جاء الوافدون جميعا.
[١٣] «الضاحك» هو زيد نفسه.