موسوعة النحو والصرف والإعراب - امیل یعقوب - الصفحة ٥٣٠
ز ـ ألّا تكون إحداهما عينا لمصدر هذا الفعل (الذي على وزن «فعل» والصفة المشبّهة الغالبة فيه على وزن «أفعل») ، فلا قلب في نحو : «الهيف ، الحول ، العور».
ح ـ ألّا تكون الواو عينا لفعل ماض على وزن «افتعل» دالّ على المفاعلة ، فلا قلب في نحو : «اجتوروا (جاور بعضهم بعضا) ، واشتوروا».
ط ـ ألّا تكون الواو أو الياء متلوّة بحرف يستحقّ هذا الإعلال ، فإذا اجتمع في الكلمة حرفا علة ، وكل منهما يستحقّ أن يقلب ألفا لتحرّكه وانفتاح ما قبله ، لا بدّ من تصحيح أحدهما لئلّا يجتمع إعلالان في كلمة واحدة ، وثاني حرفي العلّة أحق بالإعلال ، لأن الطرف أحقّ بالتغيير ، فلا قلب في نحو : «الهوى ، الحيا (الغيث)».
ي ـ ألّا يكون أحدهما عينا في كلمة مختومة بأحد الحروف الزائدة المختصّة بالأسماء ، كالألف والنون معا ، وكألف التأنيث المقصورة ، فلا قلب في مثل «الجولان ، الهيمان ، الصّورى (اسم ماء)».
ومن الأمثلة التي توافرت فيها الشروط العشرة «باع ، قال» أصلهما «بيع ، قول».
قلب الواو والياء همزة ، أو إبدال الهمزة من الواو والياء :
تقلب الواو أو الياء همزة وجوبا في المواضع الخمسة التالية :
أ ـ إذا تطرّفت [١] الياء أو الواو بعد ألف زائدة [٢] ، نحو : «بناء ، طلاء ، سماء ، دعاء» أصلها «بناي ، طلاي ، سماو ، دعاو» [٣].
أمّا إذا جاء بعد الواو أو الياء المتطرّفة تاء التأنيث ، فهناك احتمالان : إمّا أن تكون هذه التاء غير لازمة ، أي يمكن الاستغناء عنها ، وعند ذلك لا تمنع قلب الواو أو الياء همزة ، نحو : «بنّاءة ، كسّاءة». وإمّا أن تكون لازمة ، لا يمكن الاستغناء عنها ، وعند ذلك يمتنع القلب ، نحو : «هداية ، حلاوة».
ب ـ إذا وقعت الواو أو الياء عينا لاسم فاعل أعلّت عين فعله ، أي إذا وقعت عينا لاسم فاعل مشتق من فعل أجوف ، وكانت عينه قد أصابها الإعلال [٤] ، نحو : «بائع ،
[١] لم تقلب الياء والواو همزة في نحو : «بايع ، جاوز» لعدم تطرّفهما.
[٢] لم تقلب الياء والواو همزة في نحو : «واو ، آي» لأن الألف في هاتين الكلمتين أصليّة.
[٣] تشارك الألف الواو والياء في هذا الحكم ، أي أنها تقلب همزة إذ تطرّفت بعد ألف زائدة ، نحو : «حمراء» أصلها «حمراي» زيدت الألف قبل الآخر للمد ، ثم قلبت الألف الثانية أي المتطرفة همزة.
[٤] فإن كانت عين الفعل غير معلّة في الفعل ، لم يصحّ الإبدال ، نحو : «عور ، عاور».