جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٥٦ - في بعض المكروهات
فيراد حينئذ مما ورد [١] من استحباب التسمية في اليوم السابع الاسم المستقر أو يراد أن منتهى الرخصة في التأخير إلى اليوم السابع ، والله العالم.
ويكره أن يكنيه أبا القاسم إذا كان اسمه محمدا لخبر السكوني [٢] عن أبي عبد الله عليهالسلام « إن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم نهى عن أربع كنى : عن أبى عيسى ، وعن أبى الحكم ، وعن أبى مالك ، وعن أبى القاسم إذا كان الاسم محمدا » والظاهر أن القيد للأخير ، أما الثلاثة فتكره مطلقا.
وكذا أبو مرة ففي خبر زرارة [٣] « سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : كان رجل يغشي علي بن الحسين عليهماالسلام كان يكنى أبا مرة ، وكان إذا استأذن عليه كان يقول : أبو مرة بالباب ، فقال له علي بن الحسين عليهالسلام : يا هذا إذا جئت بابنا فلا تقولن أبو مرة».
وكذا يكره أن يسميه حكما أو حكيما أو خالدا أو حارثا أو مالكا أو ضرارا ففي
خبر عثمان [٤] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يسمى بها ، فقبض ولم يسمها ، منها الحكم وحكيم وخالد ومالك وذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يسمى بها ».
وفي خبر محمد بن مسلم [٥] عن أبي جعفر عليهالسلام « إن أبغض الأسماء إلى الله سبحانه حارث ومالك وخالد » وقد سمعت خبر الخصال [٦] الدال على النهي عن ضرار ، بل فيها غير الأسماء المزبورة ولا بأس ، بل قد يستفاد من خبر علي بن عنبسة [٧]
[١] الوسائل الباب ـ ٣٦ و ٤٤ ـ من أبواب أحكام الأولاد.
[٢] الوسائل الباب ـ ٢٩ ـ من أبواب أحكام الأولاد الحديث ٢.
[٣] الوسائل الباب ـ ٢٩ ـ من أبواب أحكام الأولاد الحديث ١.
[٤] و (٥) و (٦) الوسائل الباب ـ ٢٨ ـ من أبواب أحكام الأولاد الحديث ١ ـ ٢ ـ ٥ حماد بن عثمان.
[٧] الوسائل الباب ـ ٢٨ ـ من أبواب أحكام الأولاد الحديث ٦ عن على بن عطية أنه عليهالسلام قال لعبد الملك بن أعين.