التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٥

يستعمل بالكاف ايضا و كذلك ذكره صاحب القاموس و قال بالضمّ القير تطّلى به السفن و بعض من لم يبلغ تتبّعه تصاب الكمال زعم انّه ليس بمعروف فى العرف و لم يجز له فى كتب اللغة ذكر و بعض آخر منهم و توهّمه بالعين مكن القاف و قال يقال له بالفارسيّة كندر فتثبت و لا تتخبط م ح ق.

فى التهذيب داود بن ابى يزيد هو داود بن فرقد فيكون فرقد هو المكنّى بابى يزيد و على هذا فالمراد بابى الحسن ابو الحسن الاوّل (عليه السلام) و علىّ بن مهزيار كان قد استبان له انّ داود بن ابى يزيد سأل ابا الحسن الكاظم (عليه السلام) عن ذلك و فى كتب الرجال داود بن ابى زيد النيسابورىّ ثقة ديّن صادق اللهجة من اصحاب على بن محمّد الهادي (عليه السلام) و اذا كان هو المراد فى هذا السند كان ابو الحسن الثالث(ع)و يكون علىّ بن مهزيار قد شهد وقت السؤال و روى الخبر مشافهة و بالجملة الاضطراب فى طريق هذا الحديث اصل فليفقه م ح ق.

العشاء هنا المغرب و العتمة العشاء الآخرة قال ابن الاثير فى النهاية العشوة بالضمّ و الفتح و الكسر الامر الملتبس و ان يركب امرا بجهل لا يعرف وجهه مأخوذ من عشوة الليل و هى ظلمته و قيل هى من اوّل اللّيل إلى ربعة و منه الحديث حتّى ذهب عشوة من الليل و فيه صلّى بنا رسول اللّٰه احدى صلاتي العشىّ فسلّم من اثنتين يريد صلاة الظهر او العصر لأنّ ما بعد الزوال إلى المغرب عشى و قيل العشي من زوال الشمس إلى الصباح و قد تكرّر فى الحديث