السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧ - ومن كلام له عليه السلام في تقسيم المقتبسين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أربعة طبقات وانه ليس عند أحد منهم علم صحيح غير ما عنده عليه السلام
الله عله [وآله] وسلم يقول قولا أو رآه فعل [ظ] فعلا ثم غاب ونسخ ذلك من قوله أو فعله، فلو علم أنه نسخ ما حدث ولاعمل به، ولو علم الناس أنه نسخ ما قبلوا منه ولا أخذوا عنه.
ورجل سمع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول قولا فوهم فيه [٢] فلو علم أنه وهم [فيه] ما حدث ولاعمل به.
ورجل لم يكذب ولم يهم وشهد ولم يغب [٣].
[٢] يقال: (وهم في الشي - من باب وعد - وهما): ذهب إليه وهمه وهو يريد غيره.
و (وهم الشي وهما): تمثله وتصوره وتخليه.
و (وهم في الشي) - من باب وجل - غلط فيه وسهاه.
[٣] قال التوحيدي: قال [ابن رباط]: وانما دل بهذا على نفسه، ولهذا قال عليه السلام (كنت إذا سألت أجبت، وإذا سكت ابتدئت).
أقول: والحديث طرق كثيرة ومصادر جمة فقد رواه في الحديث: (٢٢٢) من كتاب الفظائل تأليف أحمد بن حنبل الحديث (٢٦) من ترجمته عليه السلام من أنساب الاشراف: ج ٢ ص ٩٨ ط ١، ورواه أيضا ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص ٨٠ وفي الحديث: (٩٧٨) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٥٤ ط ١، وقد ذكرناه في تعليقه عن مصادر جمة.