مع الشيخ جاد الحق في إرث العصبة - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨
الفقه المدون الصحيح الثابت
لا يكاد ينقضي عجبي من فضيلة الشيخ و هو شيخ الأزهر الأكبر و ما في كلمته من الغمز بالشيعة بأنه ليس لهم فقه صحيح مدون.
قال: (و لهم يعني للشيعة) في هذا فروع ترددت في المصادر الفقهية لمذهبهم هذا الذي انفرد بهذه القاعدة دون باقي مذاهب الفقه الإسلامي التي نقل فقهَها نقلًا مدوناً صحيحاً ثابتاً).
يقول الشيخ هذا، تعريضاً على الشيعة في حين أنه يقول عنده أحد الموسوعات الفقهية الشيعية (جواهر الكلام) و هي موسوعة كبيرة طبعت في هيئتها الجديدة في أكثر من أربعين مجلداً تتضمن جميع أبواب الفقه من العبادات و المعاملات، و القضاء و الشهادات و الحدود و الديات و غيرها قد أبدى فيه مؤلفه في المسائل الفقهية أقوى الأدلة على ضوء الكتاب و السنة المأثورة المروية من طرق أهل البيت (عليهم السلام)، و أقوالهم المعتمدة على ما عندهم من العلوم و الأحاديث عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله).
و للشيعة موسوعات كبيرة في خلافات الفقهاء، و النظر في أدلتهم، و مقايسة آراء المذاهب بعضها مع بعض، مثل كتاب الخلاف للشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (م ٤٦٠) المؤلف في أكثر العلوم