مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٠ - ٦٥- باب التمر
الصرفان هي العجوة و فيه شفاء من الداء.
٣٠- عنه عن ابن أبي نجران عن محبوب بن يوسف عن بعض أصحابنا قال لما قدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحيرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتين فلما رآه صاحب البستان أعظمه فاجتنى له ألوانا من الرطب فوضعه بين يديه و وضع أبو عبد اللّه (عليه السلام) يده على لون منه فقال ما تسمون هذا فقلنا السابري قال هذا نسميه عندنا عذق بن زيد ثم قال للون آخر ما تسمون هذا أو قال فهذا قلنا الصرفان قال نعم التمر لا داء و لا غائلة أما أنه من العجوة.
٣١- عنه عن عبد العزيز عمن رفع الحديث إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أشبه تموركم بالطعام الصرفان.
٣٢- عنه عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الصرفان سيد تموركم.
٣٣- عنه عن بعض أصحابنا عن عبد اللّه بن سنان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نعم التمر الصرفان لا داء و لا غائلة و رواه سعدان عن يحيى بن حبيب الزيات عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٣٤- عنه عن الحجال عن أبي داود سليمان الحمار قال كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأتينا بقباع من رطب فيه ألوان من التمر فجعل يأخذ الواحدة بعد الواحدة و قال أي شيء تسمون هذه حتى وضع يده على واحدة منها قلت نسميه المشان قال لكنا نسميه أم جرذان إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أتي بشيء منها و دعا لها فليس شيء من نخل أجمل لما يؤخذ منها.
٣٥- عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال ذكر التمر عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا و