مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢ - ٢- باب اللباس و اظهار الزينة
٢٠- عنه قال (عليه السلام) إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك.
٢١- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه نظر إلى رجل من أصحابه عليه جبة خز و طيلسان خز فتأمله فقال له الرجل جعلت فداك إنما هو خز سداه إبريسم فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ما بالخز من بأس لقد أصيب الحسين (عليه السلام) يوم أصيب و عليه جبة خز ثم قال إن أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) لما بعث ابن عباس إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه و تطيب أفضل طيبه و ركب أفضل مراكبه.
ثم خرج إليهم فوافاهم فقالوا يا ابن عباس بينا أنت خير الناس إذ أتيتنا في زي الجبارين و مراكبهم فتلا عليهم قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ ثم قال أبو عبد اللّه للرجل البس و تجمل فإن اللّه عز و جل يحب الجمال ما كان من حلال.
٢٢- عنه أنه (عليه السلام) خرج يوما إلى أصحابه و عليه جبة خز صفراء و عمامة خز صفراء و مطرف خز أصفر فذكر اللباس فقال كان يوسف بن يعقوب (عليه السلام) يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب و يجلس على السرير و يقضي بين الناس و إنما احتاج الناس إلى قسطه و عدله.
٢٣- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أن رجلا قال له جعلت فداك ما أحب إلي من الناس من يأكل الجشب و يلبس الخشن و يتخشع فيرى عليه أثر الخشوع فقال ويحك إنما الخشوع في القلب أو ما علمت أن نبيا ابن نبي بن نبي بن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب و يجلس مجلس آل فرعون يحكم بين الناس فما يحتاج الناس إلى لباسه و إنما احتاجوا إلى قسطه و عدله.