مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٤ - ٣٧- باب الخبز
٨- عنه عن محمد بن علي عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن صاحب لنا فلاحا يكون على سطحه الحنطة و الشعير فيطئونه و يصلون عليه قال فغضب و قال لو لا إني أرى أنه من أصحابنا للعنته.
قال و رواه أبي عن محمد بن سنان عن عيينة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله و زاد فيه أ ما يستطيع أن يتخذ لنفسه مصلى يصلى فيه ثم قال إن قوما وسع عليهم في أرزاقهم حتى طغوا فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النقي فصنعوا منه كهيئة الأفهار فجعلوه في مذاهبهم فأخذهم اللّه بالسنين فعمدوا إلى أطعمتهم فجعلوها في الخزائن فبعث اللّه على ما في خزائنهم ما أفسده حتى احتاجوا إلى ما كانوا يستطيبون به في مذاهبهم فجعلوا يغسلونه و يأكلونه.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و لقد دخلت على أبي العباس و قد أخذ القوم المجلس فمد يده إلي و السفرة بين يديه موضوعة فأخذ بيدي فذهبت لأخطو إليه فوقعت رجلي على طرف السفرة فدخلني من ذلك ما شاء اللّه أن يدخلني إن اللّه يقول: «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ» قوما و اللّه يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يذكرون اللّه كثيرا قال ابن سنان و في حديث أبي بصير قال نزلت فيهم هذه الآية: «وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً ...» إلى آخر الآية.
٩- عنه عن الوشاء عن المثنى عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا يوضع الرغيف تحت القصعة.
١٠- عنه عن ابن فضال عن مثنى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة و نهى عنه.