مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٨ - ٢٨- باب اكل الطين
أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه و قدره مثل الحمصة فليقبلها و ليضعها على عينيه و ليمرها على سائر جسده و ليقل اللهم بحق هذه التربة و بحق من حل فيها و ثوى فيها و بحق جده و أبيه و أمه و أخيه و الأئمة من ولده و بحق الملائكة الحافين إلا جعلتها شفاء من كل داء و براء من كل آفة و حرزا مما أخاف و أحذر ثم استعملها.
٢٠- عنه أنه (عليه السلام) يقول عند الأكل بسم اللّه و باللّه اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة و رب النور الذي أنزل فيه و رب الجسد الذي يسكن فيه و رب الملائكة الموكلين اجعله لي شفاء من داء كذا و كذا و يجرع من الماء جرعة خلفه و يقول اللهم اجعله رزقا واسعا و علما نافعا و شفاء من كل داء و سقم إنك على كل شيء قدير.
٢١- عنه قال (عليه السلام) طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء و هو الدواء الأكبر.
٢٢- عنه سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن طين الأرمني فيؤخذ للكسير و المبطون أ يحل أخذه قال لا بأس به أما إنه من طين قبر ذي القرنين و طين قبر الحسين (عليه السلام) خير منه.
٢٣- عنه قال (عليه السلام) الطين حرام كلحم الخنزير و من أكل الطين فمات لم أصل عليه إلا طين قبر الحسين (عليه السلام) فمن أكله بغير شهوة لم يكن عليه فيه شيء.
٢٤- الطوسي عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أكل الطين يورث النفاق.