مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٦ - ٣٥- باب الطيب
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام.
١٣- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الرجل يرد الطيب قال لا ينبغي له أن يرد الكرامة.
١٤- عنه عن محمد بن جعفر عن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة عن عبد الغفار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول الطيب المسك و العنبر و الزعفران و العود.
١٥- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أهبط آدم (عليه السلام) من الجنة على الصفا و حواء على المروة و قد كانت امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة فلما صارت في الأرض قالت ما أرجو من المشط و أنا مسخوط علي فحلت عقيصتها فانتثر من مشطتها التي كانت امتشطت بها في الجنة فطارت به الريح فألقت أكثره بالهند فلذلك صار العطر بالهند.
قال و في حديث آخر فحلت عقيصتها فأرسل اللّه على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحا فهبت في المشرق و المغرب فأصل الطيب من ذلك.
١٦- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن جعفر بن يحيى عن علي القصير عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن أصل الطيب من أي شيء هو فقال أي شيء يقوله الناس قلت يزعمون أن آدم هبط من الجنة و على رأسه إكليل فقال قد كان و اللّه أشغل من أن يكون على رأسه إكليل ثم قال إن حواء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة قبل أن تواقعها الخطيئة فلما هبطت إلى الأرض حلت عقيصتها فأرسل اللّه تعالى على ما كان فيها ريحا فهبت به في المشرق و المغرب فأصل الطيب من ذلك.