مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - ٣٥- باب الطيب
١٧- عنه عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تعالى لما أهبط آدم طفق يخصف من ورق الجنة فطار عنه لباسه الذي كان عليه من حلل الجنة فالتقط ورقة فستر بها عورته فلما هبط عبقت رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار الطيب في الأرض من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنة.
فمن هناك الطيب بالهند لأن الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى المغرب لأنها احتملت رائحة الورقة في الجو فلما ركدت الريح بالهند عبق بأشجارهم و نبتهم فكان أول بهيمة رتعت من تلك الورقة ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرة الظبي لأنه جرى رائحة النبت في جسده و في دمه حتى اجتمعت في سرة الظبي.
١٨- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن أبي البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه.
١٩- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده و هي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) برائحته.
٢٠- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن المطلب بن زياد عن أبي بكر بن عبد اللّه الأشعري قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن المسك هل يجوز اشتمامه فقال إنا لنشمه.
٢١- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني أعامل التجار فأتهيأ