مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥ - المنابع
الكعب و الإزار إلى نصف الساق و الرداء من قدامه إلى ثدييه و من خلفه إلى أليتيه فلبسها ثم رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمد اللّه على ما كساه حتى دخل منزله ثم قال هذا اللباس الذي ينبغي أن تلبسوه و لكن لا نقدر أن نلبس هذا اليوم لو فعلنا لقالوا مجنون أو لقالوا مراء فإذا قام قائمنا كان هذا اللباس.
١٠- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إذا هبطتم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم أو خشن ثيابكم فإنه لن يهبط وادي مكة أحد ليس في قلبه شيء من الكبر إلا غفر اللّه له قال فقال عبد اللّه بن أبي يعفور ما حد الكبر قال الرجل ينظر إلى نفسه إذا لبس الثوب الحسن يشتهي أن يرى عليه ثم قال: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ».
١١- عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان لأبي ثوبان خشنان يصلي فيهما صلاته فإذا أراد أن يسأل اللّه الحاجة لبسهما و سأل اللّه حاجته.
١٢- عنه عن الفضل بن كثير قال رأيت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثوبا خلقا مرقوعا فنظرت إليه فقال لي ما لك انظر في ذلك الكتاب و ثم كتاب فنظرت فيه فإذا فيه لا جديد لمن لا خلق له.
المنابع:
(١) الكافي: ٦/ ٤٥٥، الى ٤٥٨،
(٢) مكارم الاخلاق: ٢٤،