مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨ - ٩- باب لباس الخز
سفرجلية.
٥- الطبرسي عن عبد اللّه بن سليمان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان رجلا صردا و كان يشتري الثوب الخز بألف درهم أو خمسمائة درهم فإذا خرج الشتاء باعه و تصدق بثمنه و لم يكن يصنع ذلك بشيء من ثيابه غير الخز.
٦- عنه عن قتيبة بن محمد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نلبس الثوب الخز و سداه إبريسم قال لا بأس بالإبريسم إذا كان معه غيره قد أصيب الحسين (عليه السلام) و عليه جبة خز سداها إبريسم قلت إنا نلبس هذه الطيالسة البربرية و صوفها ميت قال ليس في الصوف روح أ لا ترى أنه يجز و يباع و هو حي.
٧- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أن رجلا قال له جعلت فداك ما أحب إلي من الناس من يأكل الجشب و يلبس الخشن و يتخشع فيرى عليه أثر الخشوع فقال و يحك إنما الخشوع في القلب أو ما علمت أن نبيا بن نبي بن نبي بن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب و يجلس مجلس آل فرعون يحكم بين الناس فما يحتاج الناس إلى لباسه و إنما احتاجوا إلى قسطه و عدله.
كذلك فإنما يحتاج الناس من الإمام إلى أن يقضي بالعدل إذا قال صدق و إذا وعد أنجز و إذا حكم عدل إن اللّه عز و جل لم يحرم لباسا أحله و لا طعاما و لا شرابا من حلال و إنما حرم الحرام قل أو كثر و قد قال اللّه عز و جل: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ».
٨- عنه أن رجلا سأله فقال يا ابن رسول اللّه هل يعد من السرف أن يتخذ الرجل ثيابا كثيرة يتجمل بها و يصون بعضها من بعض فقال لا