مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٥ - ٦٥- باب التمر
٦٥- باب التمر
١- البرقي عن بعض أصحابنا من أهل الري يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل عن خلق النخل بدءا مما هو فقال إن اللّه تبارك و تعالى لما خلق آدم من الطينة التي خلقه منها فضل منها فضلة فخلق نخلتين ذكرا و أنثى فمن أجل ذلك أنها خلق من طين آدم تحتاج الأنثى إلى اللقاح كما تحتاج المرأة إلى اللقاح و يكون منه جيد و ردي و رقيق و غليظ و ذكر و أنثى و والد و عقيم.
ثم قال إنها كانت عجوة فأمر اللّه آدم أن ينزل بها معه حيث أخرج من الجنة فغرسها بمكة فما كان من نسلها فهي العجوة و ما غرس من نواها فهو سائر النخل الذي في مشارق الأرض و مغاربها.
٢- عنه عن مروك عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال استوصوا بعمتكم النخلة خيرا فإنها خلقت من طينة آدم أ لا ترون أنه ليس شيء من الشجر يلقح غيرها.
٣- عنه عن محمد بن علي عن علي بن الخطاب الخلال عن علاء ابن رزين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يا علاء هل تدري ما أول شجرة نبتت على وجه الأرض قلت إن اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم قال فإنها العجوة فما خلص فهو من العجوة و ما كان غير ذلك فإنما هو من الأشياء.
٤- عنه عن أبيه عمن ذكره عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)