مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٠ - ١١- باب النوادر فى الدواب
اللهم إنا خلق من خلقك لا غنى بنا عن فضلك فارزقنا من عندك و لا تؤاخذنا بذنوب سفهاء ولد آدم فقال لهم سليمان ارجعوا إلى منازلكم فإن اللّه تبارك و تعالى قد سقاكم بدعاء غيركم و أما الضفدع فإنه لما أضرمت النار على إبراهيم شكت هوام الأرض إلى اللّه عز و جل و استأذنته أن تصب عليها الماء،
فلم يأذن اللّه عز و جل لشيء منها إلا الضفدع فاحترق منه الثلثان و بقي منه الثلث و أما الهدهد فإنه كان دليل سليمان (عليه السلام) إلى ملك بلقيس و أما الصرد فإنه كان دليل آدم (عليه السلام) من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهرا و أما الخطاف فإن دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تسبيحه قراءة الحمد للّه رب العالمين أ لا ترونه و هو يقول و لا الضالين.
١٢- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نرى الدواب في بطون أيديها الرقعتين مثل الكي فمن أي شيء ذلك فقال ذلك موضع منخريه في بطن أمه و ابن آدم منتصب في بطن أمه و ذلك قول اللّه تعالى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ و ما سوى ابن آدم فرأسه في دبره و يداه بين يديه
١٣- عنه بهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن الشيء إذا اختلف لم يلقح قلت فإن الناس يزعمون أن الطير الراعبي أحد أبويه ورشان و قد نراه يبيض و يفرخ قال كذبوا إنه قد يلقى الورشان على الطير فيتزاوج و يبيض و يفرخ و لا يفرخ نسله أبدا.