مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٣ - ٣٧- باب الخبز
النعمة و هم أهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل قال فمر رجل صالح على امرأة و هي تفعل ذلك بصبي لها.
فقال: ويحكم اتقوا اللّه لا يغير ما بكم من نعمة فقالت كأنك تخوفنا بالجوع أما ما دام ثرثارنا يجري فإنا لا نخاف الجوع قال فأسف اللّه عز و جل و أضعف لهم الثرثار و حبس عنهم قطر السماء و نبت الأرض قال فاحتاجوا إلى ما في أيديهم فأكلوه ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل فإن كان ليقسم بينهم بالميزان.
٦- عنه عن محمد بن علي عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إني لألعق أصابعي حتى أرى أن خادمي سيقول ما أشره مولاي ثم قال أ تدري لم ذاك فقلت لا فقال إن قوما كانوا على نهر الثرثار فكانوا قد جعلوا من طعامهم شبه السبائك ينجون به صبيانهم فمر رجل متوكّئ على عصا فإذا امرأة قد أخذت سبيكة من تلك السبائك تنجي به صبيها.
فقال لها اتقي اللّه فإن هذا لا يحل فقالت كأنك تهددني بالفقر أما ما جرى الثرثار فإني لا أخاف الفقر قال فأجرى اللّه الثرثار أضعف ما كان و حبس عنهم بركة السماء فاحتاجوا إلى الذي كانوا ينجون به صبيانهم فقسموه بينهم بالوزن قال ثم إن اللّه عز و جل رحمهم فرد عليهم ما كانوا عليه.
٧- عنه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من وجد كسرة ملقاة أو تمرة فأكلها لم تفارق بطنه حتى يغفر له.