مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٢ - ٦٥- باب التمر
٤٠- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن هشام بن الحكم عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال التمر البرني يشبع و يهنأ و يمرأ و هو الدواء و لا داء له يذهب بالعياء و مع كل تمرة حسنة.
٤١- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمد بن علي عن علي بن خطاب الحلال عن علاء بن رزين قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا علاء هل تدري ما أول شجرة نبتت على وجه الأرض قلت اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم قال إنها العجوة فما خلص فهو العجوة و ما كان غير ذلك فإنما هو من الأشباه.
٤٢- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال العجوة هي أم التمر التي أنزلها اللّه عز و جل لآدم (عليه السلام) من الجنة.
٤٣- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال العجوة أم التمر و هي التي أنزلها اللّه عز و جل من الجنة لآدم (عليه السلام) و هو قول اللّه عز و جل: «ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها» قال يعني العجوة.
٤٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الصرفان سيد تموركم.
٤٥- عنه عن الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل جميعا عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا قال لما قدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) الحيرة ركب دابته و مضى إلى الخورنق فنزل فاستظل بظل دابته و معه غلام له أسود فرأى