مثالب العرب - ابن الكلبي - الصفحة ٨١ - باب تسمية ذوات الرايات و امهاتهن و من ولدن
لا بارك اللّه ربّ الناس في رجل [١] # أمسى يشارك حرّاث بن قيسون
هل كنت الا لحراث و مومسة # حتى ترقيت منّا في العرانين [٢]
ولد المغيرة الاصنو [٣] مومسة # لا حسب يرتجى منه و لا دين
عيّرتني ان طلبت الدين مجتهدا # حتى صفا الدين في رهط ابن ذي النون
لا يسرقون اذا ما جنّ ليلهم # و لا هم لبنات الناس يزنون
اني تركت اسافا [٤] عند نائلة # و الفجرتين و اخوان الشياطين
قال (هشام) : و كان يتّهم بابنة عمر فجر [٥] .
[١] ترك أبو جهل المخزومي زوجته ضحية للزناة و افنى جلّ وقته في محاربة الإسلام و المسلمين.
[٢] الخطاب للمغيرة بن ابي جهل يعيّره بامه و ابيه، عرانين القوم: ساداتهم و اشرافهم و عرانين السحاب:
اوائل مطره*أقرب الموارد ٢/٧٧٤.
[٣] الصنو بالفتح: العود الخسيس بين الجبلين، و صنو الاخ الشقيق، و صنو الابن و صنو العم، جمع اصناء و صنوان و اذا خرج نخلتان أو اكثر من أصل واحد فكل واحدة منهنّ صنو و صنو*أقرب الموارد ١/٦٦٦.
[٤] اساف و نائلة صنمان من اصنام الجاهلية*الاصنام، هشام بن الكلبي ٧، ٣٤، ٣٥، البداية و النهاية، ابن كثير ٣/٤٨.
[٥] لم يذكر اسم ابنة عمر، و فجر جمع*أقرب الموارد ٢/٩٠٤، و فجر الرجل بالمرأة يفجر فجورا: زنا.