زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٧ - نسبها صلوات اللّه عليها
يكن بينه و بين أخيه الحسين الامدة الحمل، ثم ولدت زينب الكبرى ثم أم كلثوم و اسمها رقية على الصحيح (و قيل) زينب أيضا ثم حملت بالمحسن و أسقطته لستة أشهر، و على هذا أكثر المؤرخين و حملة الاخبار و الآثار و كان النبي (ص) يحب ذرية فاطمة «ع» حبا جما حتى قال أبو هريرة رأيت رسول اللّه (ص) يمص لعاب الحسن و الحسين كما يمص الرجل اللبن (و عن) اسامة بن زيد قال طرقت رسول اللّه (ص) ليلة لحاجة فخرج و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت ما هذا الذى أنت مشتمل عليه يا رسول اللّه فاذا هو حسن و حسين على وركه، فقال هذان ابناي و ابنا بنتي، اللهم انك تعلم اني احبهما فأحبهما ثلاث مرات و عن جابر بن عبد اللّه الانصاري قال دخلت على النبي (ص) و على ظهره الحسن و الحسين «ع» و هو يقول نعم الجمل جملكما و نعم العدلان انتما.
و الاخبار الواردة في فضائل الحسنين عليهما السّلام كثيرة جدا رواها المؤلف و المخالف في كتبهم و هي مشهورة نورد في كتابنا هذا شيئا يسيرا منها تبركا بها و الحاقا بهذا العنوان.
قال القندوزي البلخي في ينابيع المودة في الباب الرابع و الخمسين منه:
أخرج ابن عساكر عن علي و ابن عمر و ابن ماجة و الحاكم عن ابن عمر و الطبراني عن قرة و مالك بن حويرث و الحاكم أيضا عن ابن مسعود مرفوعا ابناي هذان الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة و ابوهما خير منهما (و فيه أخرج الترمذي و الطبراني عن اسامة بن زيد مرفوعا هذان ابناي و ابنا ابنتي اللهم اني أحبهما و أحب من يحبهما (و عن) زاذان عن سلمان قال سمعت رسول اللّه (ص) يقول في الحسن و الحسين اللهم اني احبهما فاحبهما و أحب من أحبهما و قال (ص) من أحب الحسن و الحسين أحببته و من أحببته أحبه اللّه، و من أحبه اللّه أدخله الجنة، و من أبغضهما أبغضته و من أبغضته أبغضه اللّه و من أبغضه اللّه أدخله النار و قال (ص)