زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤١ - مدحها و رثائها
و السيد السجاد ما # بين العيال قد امتحن
راموا العزيزة عندهم # يستخدمون بها السكن
علمت بذلك زينب # نادته يا عبد الوثن
اقصر فلا تسطاع الا # بالخروج عن الشنن
فاجابها اني القدير # عليه ما بي من وهن
عجبا لحلم اللّه كيف # عن النواظر لم تصن
آل النبي المصطفي # آل الوصي ابي الحسن
و برمحه زجر اذا # حنت لها حقدا طعن
فالمتن مسود القنا # و الرأس مبيض الحزن
٥-للفاضل الخطيب الشيخ قاسم بن الشيخ محمد الملا الحلي:
تجنى علي الحب و هو محبب # و امرضني و هو الطبيب المجرب
و جرعني مر التجني بهجره # و عذب و التعذيب في الحب يعذب
و كم لامني فيه العذول و اننى # اهيم على عذل العذول و اطرب
ادانيه بالشكوى فيعرض قسوة # و يبعد عنى كلما منه اقرب
اعامله بالصفح و الذنب ذنبه # بحيث يراني انني انا مذنب
كشفت له مني حجاب مودة # و لم يبد لي الا الجفا و التجنب
قلبت له ظهر المجن فلم يفد # و اني فيه حول الحب قلب
اطارحه عتبا و لا يرعوي له # فعدت و قلبي من جرى العتب متعب
و يقسو معي مهما النت خطابه # كأني و اياه يزيد و زينب
بنفسي ابنة الزهرا عقيلة حيدر # و جل قراباتي و قل التقرب
لقد اشبهت فخرا اباها و امها # لقد انجبت ام و انجبها اب
يناط الى بيت النبوة بيتها # و استاره بالنيرات تطنب
حصان باسرار الغيوب عليمة # من اللّه الهاما لها لا تكسب
فاين بنات العرب منها و انها # لا فصح ممن قد نماهن يعرب
ـ