تلخيص البيان في مجازات القرآن
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
نسبه و تأثيره في نفسيته
٩ ص
(٥)
مولده نشأته أسرته لابيه أسرته لامه
١١ ص
(٦)
أدوار حياته
١٦ ص
(٧)
1 الدور العضدي و هو دور النكبة
١٦ ص
(٨)
2 دور الطائع و شرف الدولة
٢١ ص
(٩)
3 دور القادر و بهاء الدولة
٢٤ ص
(١٠)
صلته بالملوك و الخلفاء
٢٧ ص
(١١)
تمهيد
٢٧ ص
(١٢)
صلته بالطائع
٢٨ ص
(١٣)
صلته بالقادر العباسي
٣٠ ص
(١٤)
صلاته بشرف الدولة و بهاء الدولة
٣١ ص
(١٥)
ألقابه
٣٣ ص
(١٦)
أخلاقه و ملكاته
٣٥ ص
(١٧)
الأنفة او الفتوة
٣٥ ص
(١٨)
حفاظه على القربى
٣٥ ص
(١٩)
تقشفه و نسكه
٣٦ ص
(٢٠)
وفاؤه
٤٠ ص
(٢١)
عزة نفسه
٤٢ ص
(٢٢)
شفاعاته و توسطاته
٤٦ ص
(٢٣)
شكره للصنائع
٤٦ ص
(٢٤)
دماثة أخلاقه
٤٨ ص
(٢٥)
تشدده في عقاب الجاني
٥٠ ص
(٢٦)
طموحه للخلافة و دعاته لها
٥١ ص
(٢٧)
عقيدته من شعره
٥٨ ص
(٢٨)
اصول اعتقاده
٥٨ ص
(٢٩)
فروع عقائده و ما يتصل بها
٦٠ ص
(٣٠)
رأيه ببني امية و بنى العباس
٦١ ص
(٣١)
عقيدة الزيدية و الاعتزال
٦٢ ص
(٣٢)
مناصبه
٦٥ ص
(٣٣)
تمهيد
٦٥ ص
(٣٤)
(1) النقابة
٦٥ ص
(٣٥)
(2) ولاية ديوان المظالم
٦٨ ص
(٣٦)
(3) امارة الحج
٦٩ ص
(٣٧)
علمه
٧٠ ص
(٣٨)
شهرته العلمية
٧٠ ص
(٣٩)
تأثير اعماله و شعره على التأليف
٧١ ص
(٤٠)
مدرسته دار العلم و مكتبتها و مجمعه الأدبي
٧٢ ص
(٤١)
اساتذته
٧٤ ص
(٤٢)
مؤلفاته
٧٥ ص
(٤٣)
أدبه
٨١ ص
(٤٤)
ميزة شعره
٨١ ص
(٤٥)
مقارنته بالمتنبي
٨٣ ص
(٤٦)
أسلوبه الانشائي
٨٥ ص
(٤٧)
مديحه و هجاؤه
٨٦ ص
(٤٨)
مبالغاته
٨٨ ص
(٤٩)
رثاؤه
٨٩ ص
(٥٠)
حماسته
٩١ ص
(٥١)
النسيب و الغزل
٩٣ ص
(٥٢)
الشعر الوصفي
٩٤ ص
(٥٣)
الحكم و الأمثال
٩٦ ص
(٥٤)
وفاته و مدفنه
٩٧ ص

تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٨٢ - ميزة شعره

لا نجدها في شعر أخيه الشريف المرتضى شقيقه فى النسب، و قرينه في الحياة الاجتماعية و في الأحوال التي مرت عليهما من شدة و رخاء و عزة و أبهة. و هذا هو الذي رفع شعره عن مستوى مماثليه فيه نوعا ما الى ذروة بعيدة المرتقى، و لذاك مع مناسبات أخرى أعجب الصاحب ابن عباد-ينقد الشعر-الذي يعيب شعر المتنبي و ينقده نقدا مرا، فأنفذ الى بغداد من ينسخ له ديوانه و كتب إليه بذلك سنة ٣٨٥، و عند ما سمح له به و أنقذه مدحه بقصيدة منها قوله:

بيني و بينك حرمتان تلاقتا # نثري الذي بك يقتدي و قصيدي

و وصائل الأدب التي تصل الفتى # لا باتصال قبائل و جدود

إن أهد أشعاري إليك فانها # كالسرد أعرضه على داود

و تلك (تقية) بنت سيف الدولة بن حمدان، ما ذا راقها من شعر الشريف، و هي امرأة ولديها ديوان المتنبي الملي‌ء بمدائح الأسرة الحمدانية و تهانيهم و مراثيهم، و هو هو ذلك الفحل المطرق الذي يقف صفا واحدا و الشعراء في صف واحد من ناحيتي بعد المعاني و مطابقة اللفظ لها؟انه راقها و راعها جميل ديباجته و رونق الحشمة و الجلالة التي اصطبغ بها، فأنفذت من مصر من ينسخه لها و هى لا ترى هدية انفس منه يوم حمل إليها، و لعلما كانت هذه الصلة الادبية بينهما هي التي أثارت عواطفه فرثاها و قد توفيت بمصر سنة ٣٩٩ و مما قال في قصيدته بعد إطراء بني حمدان:

إذا ابتدرت نساؤهم المساعي # فما ظني و ظنك بالرجال‌

يقال في إطراء شعر أو تحديد مقداره: إنه رقيق الديباجة جزل‌