مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٣٩ - فصل في أموره ع مع المرضى و الموتى
|
فما أجابوا في النداء |
سوى الوصي المرتضى |
|
و له
|
سل فتية الكهف الذين أتاهم |
فأيقظ في رد السلام منامها. |
|
البرقي
|
حتى إذا يئسوا جواب سلامهم |
قام الوصي إليهم إبداء |
|
|
قال السلام عليكم من فتية |
عبدوا الإله و تابعوا السناء |
|
|
قالوا عليك من الإله تحية |
تهدى إليك و رحمة و ضياء |
|
|
إنا منعنا أن نكلم هاتفا |
إلا نبيا كان أو موصاء. |
|
الجبري
|
و الريح إذ مرت فقيل لها احملي |
طوعا وصي الله فوق قراك |
|
|
فجرت رخاء بالبساط مطيعة |
أمر الإله حثيثه الإيشاك[١] |
|
|
حتى إذا بلغ الرقيم بصحبة |
ليزيل عنهم مرية الشكاك |
|
|
قال السلام عليكم فتبادروا |
بالرد بعد الصمت و الإمساك |
|
|
عن غيره فبدت ضغائن صدر ذي |
حنق لستر نفاقه هتاك. |
|
ابن الأطيس
|
و طارق الباب على كهفهم |
في الخبر المشهور عن جابر. |
|
ابن العضد
|
من كلم الفتية في الكهف و لم |
يكلموا حقا سواه إذ دعا. |
|
أبو الفتح
|
و في الكهف منقبة حسنها |
على الرغم من معطس الأدلم[٢] |
|
|
غداة يسلم في صحبهم |
سلام الصحاة على النوم |
|
|
فنادوه أجمع عليك السلام |
فذاك عظيم لمستعظم |
|
كِتَابِ الْعَلَوِيِّ الْبَصْرِيِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْيَمَنِ أَتَوْا النَّبِيَّ ص فَقَالُوا نَحْنُ مِنَ
[١] الحثيث: السريع. و اوشك: اسرع في السير و دنا.
[٢] الادلم: من اشتد سواده في ملوسة.