مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٤ - فصل في إخباره بالمنايا و البلايا و الأعمال
رِوَايَةٍ الْمُسْتَضْعَفُ وَ الْعَلَّامِ وَ الْمُخْتَطِفُ وَ الْغُلَامُ وَ الْمُتْرَفُ وَ الْكَدِيدُ وَ الْأَكْدَرُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ الْأَكْتَبُ وَ الْأَكْلَبُ وَ الْمُشْرِفُ وَ الْوَشْمُ وَ الصَّلِمُ وَ الْعَنُونُ وَ الرَّكَّازُ وَ الْعَيْنُوقُ ثُمَّ الْفِتْنَةُ الْحَمْرَاءُ وَ الْعَلَادَةُ[١] الْغَبْرَاءُ فِي عَقِبَهَا قَائِمُ الْحَقِّ.
وَ قَوْلُهُ ع فِي الْخُطْبَةِ الْغَرَّاءِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ إِذَا دُعِيَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ بِاسْمِ الْمُلْتَجِي وَ الْمُسْتَكْفِي.
و لم يعرف الملتجي في ألقابهم و لكن لما بينا صفتهم وجدناه الملقب بالمتقي الذي التجأ إلى بني حمدان ثم يذكر الرجل من ربيعة الذي قال في أول اسمه سين و ميم و يعقب برجل في اسمه دال و قاف ثم يذكر صفته و صفة ملكه
وَ قَوْلُهُ ع وَ إِنَّ مِنْهُمُ الْغُلَامَ الْأَصْفَرَ السَّاقَيْنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ.
وَ قَوْلُهُ ع وَ يُنَادِي مُنَادِي الْجَرْحَى عَلَى الْقَتْلَى وَ دَفْنِ الرِّجَالِ وَ غَلَبَةِ الْهِنْدِ عَلَى السِّنْدِ وَ غَلَبَةِ الْقَفَصِ عَلَى السَّعِيرِ وَ غَلَبَةِ الْقِبْطِ عَلَى أَطْرَافِ مِصْرَ وَ غَلَبَةِ أَنْدُلُسَ عَلَى أَطْرَافِ إِفْرِيقِيَةَ وَ غَلَبَةِ الْحَبَشَةِ عَلَى الْيَمَنِ وَ غَلَبَةِ التَّرْكِ عَلَى خُرَاسَانَ وَ غَلَبَةِ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ وَ غَلَبَةِ أَهْلِ أَرْمِينِيَّةَ[٢] وَ صَرَخَ الصَّارِخُ بِالْعِرَاقِ هُتِكَ الْحِجَابُ وَ افْتُضَّتِ الْعَذْرَاءُ وَ ظَهَرَ عَلَمُ اللَّعِينِ الدَّجَّالِ ثُمَّ ذَكَرَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع.
و ذكر في خطبة الأقاليم فوصف ما يجري في كل إقليم ثم وصف ما يجري بعد كل عشر سنين من موت النبي ص إلى تمام ثلاثة و عشر سنين من فتح قسطنطنية- و الصقالبة و الأندلس و الحبشة و النوبة و الترك و الكرك و مل و حيسل و تاويل و تاريس و الصين و أقاصي مدن الدنيا
وَ قَوْلُهُ ع فِي خُطْبَةِ الْقَاصِيَةِ مِنْ قَوْلِهِ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ.
وَ قَوْلُهُ ع وَ أَيُّ عَجَبٍ أَعْجَبُ مِنْ أَمْوَاتٍ يَضْرِبُونَ هَامَاتِ الْأَحْيَاءِ.
وَ قَوْلُهُ ع فِي خُطْبَةِ الْمَلَاحِمِ الْمَعْرُوفَةِ بِالزَّهْرَاءِ وَ إِنَّ مِنَ السِّنِينَ سِنُونَ جَوَاذِعَ تَجْذَعُ فِيهَا أُنُفَ غَطَارِفَةٍ وَ هَرَاقِلَةٍ يُقْتَلُ فِيهَا رِجَالٌ وَ تُسْبَى فِيهَا نِسَاءٌ وَ يُسْلَبُ فِيهَا قَوْمٌ أَمْوَالَهُمْ وَ أَدْيَانَهُمْ وَ تُخَرَّبُ وَ تُحْرَقُ دُورُهُمْ وَ قُصُورُهُمْ وَ تُمْلَكُ عَلَيْهِمْ عَبِيدُهُمْ وَ أَرَاذِلُهُمْ وَ أَبْنَاءُ إِمَائِهِمْ يُذْهَبُ فِيهَا مَسْلَكُ مُلُوكِ الظَّلَمَةِ وَ الْقُضَاةِ الْخَوَنَةِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ تِلْكَ
[١] و في بعض النسخ: القلادة بدل العلادة.
[٢] و في نسخة: غلبة أهل ارمينية على ارمينة.