مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٧ - فصل في الاختصاص
أن يدعو الإنسان نفسه فالمراد به من يجري مجرى أنفسنا و لو لم يرد عليا و قد حمله مع نفسه لكان للكفار أن يقولوا حملت من لم تشترط و خالفت شرطك و إنما يكون للكلام معنى أن يريد به مجرى أنفسنا.
و أما شبهة الواحدي في الوسيط إن أحمد بن حنبل قال أراد بالأنفس ابن العم و العرب تخبر من بني العم بأنه نفس ابن عمه و قال الله تعالى وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أراد إخوانكم من المؤمنين ضعيفة لأنه لا يحمل على المجاز إلا لضرورة و إن سلمنا ذلك فإنه كان للنبي بنو الأعمام فما اختار منهم إلا عليا لخصوصية فيه دون غيره و قد كان أصحاب العباء نفس واحدة و قد بين بكلمات أخر
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ.
فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ اللَّفْظُ لِابْنِ عَبَّاسٍ عَلِيٌّ مِنِّي مِثْلُ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي.
وَ قَوْلُهُ ص أَنْتَ مِنِّي كَرُوحِي مِنْ جَسَدِي.
وَ قَالَ ص أَنْتَ مِنِّي كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ.
ابن حماد
|
من الذي قال النبي له |
أنت مني مثل روحي في البدن. |
|
ديك الجن
|
عضو النبي المصطفى و روحه |
و شمه و ذوقه و ريحه |
|
وَ قَوْلُهُ ص أَنْتَ زِرِّي مِنْ قَمِيصِي.
ابن حماد
|
و سماه رب العرش في الذكر نفسه |
فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر |
|
|
و قال لهم هذا وصيي و وارثي |
و من شد رب العالمين به أزري |
|
|
علي كزري من قميصي إشارة |
بأن ليس يستغني القميص عن الزر. |
|
وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ فَعَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّمَا سَأَلْتَنِي عَنِ النَّاسِ وَ لَمْ تَسْأَلْنِي عَنْ نَفْسِي.
و فيه حديث بريدة و حديث براءة و حديث جبرئيل و أنا منكما.
الجماني
|
و أنزله منه النبي كنفسه |
رواية أبرار تأدت إلى بر |
|