مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦٦ - فصل في أنه الساقي و الشفيع
|
ثم الشفاعة من نبيك أحمد |
ثم الحماية من علي أعلم |
|
|
ثم الحسين و بعده أولاده |
ساداتنا حتى الإمام المكتم |
|
|
سادات حر ملجأ مستعصم |
بهم ألوذ فذاك حصن محكم |
|
و أنشد
|
من كان في الحشر له شافع |
فليس لي في الحشر من شافع |
|
|
سوى النبي المصطفى أحمد |
ثم المزكى الخاشع الراكع. |
|
غيره
|
من كان في الحشر له شافع |
فشافعي المظلوم من هاشم |
|
|
أخو النبي العربي الذي |
صدق في المسجد بالخاتم |
|
أنشد
|
رضيت لي شافعا من العالم |
من جاد عند الركوع بالخاتم |
|
أنشد
|
و لما علمت بما قد جنيت |
و أشفقت من سخط العالم |
|
|
نقشت شفيعي على خاتمي |
إماما تصدق بالخاتم |
|
أنشد
|
يا ذا المعارج إن قصرت في عملي |
و غرني في زماني كثيرة الأمل |
|
|
فشافعي أحمد و أبناء ابنته |
إليك ثم أمير المؤمنين علي |
|
أنشد
|
برحمة الله أرجو الصفح عن زللي |
بعفوه لا بما قدمت من عملي |
|
|
و من يكن لي شفيعا في المعاد سوى |
محمد و أمير المؤمنين علي |
|
أنشد
|
إلهي قد سترت علي ذنبي |
فأكرمني بعفوك في القيامة |
|
|
فما لي شافع إلا نبيي |
و ديني و اعتقادي بالإمامة |
|
و أنشد
|
إذا أنا لم أهو النبي و آله |
فمن غيرهم لي في القيامة يشفع |
|