مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠١ - فصل في المسابقة بالزهد و القناعة
أَنْ لَا يَنَامَ بِاللَّيْلِ أَبَداً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ أَمَّا بِلَالٌ فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يُفْطِرَ بِالنَّهَارِ أَبَداً وَ أَمَّا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْكِحَ أَبَداً.
مهيار
|
كلأه و لا أغنته عفة نفسه |
عن جاعل يرضى سواه حاضر |
|
|
و لقاؤه شهواته ببصيرة |
معصومة عنها بذيل طاهر |
|
وَ فِيمَا كَتَبَ ع إِلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ وَ يَسُدُّ فَاقَةَ جُوعِهِ بِقُرْصَيْهِ وَ لَا يَأْكُلُ الْفِلْذَةَ فِي حَوْلَيْهِ إِلَّا فِي سَنَةِ أُضْحِيَّةٍ يَسْتَشْرِقُ الْإِفْطَارَ عَلَى أَدَمَيْهِ وَ لَقَدْ آثَرَ الْيَتِيمَةَ عَلَى سِبْطَيْهِ وَ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ فَأَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ اللَّهِ مَا كَنَزْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ تِبْراً وَ لَا ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْراً وَ لَا أَعْدَدْتُ لِبَالِي ثَوْبِي طِمْراً وَ لَا ادَّخَرْتُ مِنْ أَقْطَارِهَا شِبْراً وَ مَا أَقْتَاتُ مِنْهَا كَقُوتِ أَتَانٍ دَبِرَةٍ وَ لَهِيَ فِي عَيْنِي أَهْوَنُ مِنْ عَصْفَةٍ وَ لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ قَائِلٌ أَلْقِهَا فَذُو الْأُتُنِ لَا تَرْضَى لِبَرَاذِعِهَا فَقُلْتُ اعْزُبْ عَنِّي فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى..
ابن رزيك
|
هو الزاهد الموفي على كل زاهد |
فما قطع الأيام بالشهوات |
|
|
بإيثاره بالقوت يطوي على الطوى |
إذا أمة المسكين في الأزمات |
|
|
تقرب للرحمن إذ كان راكعا |
بخاتمه في جملة القربات. |
|
تاريخ الطبري و البلاذري أن العباس قال لعلي ع ما قدمتك إلى شيء إلا تأخرت عنه أشرت عليك عند وفاة رسول الله تسأله في من هذا الأمر فأبيت و أشرت عليك بعد وفاته أن تعاجل الأمر فأبيت و أشرت عليك حين سماك عمر في الشورى لا تدخل معهم فأبيت فما الحيلة.
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ إِنَّ الْحَاجَّ قَدِ اجْتَمَعُوا لِيَسْمَعُوا مِنْكَ وَ هُوَ يَخْصِفُ نَعْلًا قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكُمْ هَذَا إِلَّا أَنْ أُقِيمَ حَدّاً أَوْ أَدْفَعَ بَاطِلًا.
وَ كَتَبَ ع إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَمَّا بَعْدُ فَلَا يَكُنْ حَظُّكَ فِي وِلَايَتَكَ مَا لَا تَسْتَفِيدُهُ وَ لَا غَيْظاً تَشْتَفِيهِ وَ لَكِنْ إِمَاتَةَ بَاطِلٍ وَ إِحْيَاءَ حَقٍّ.