مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣١٣ - فصل في انقياد الحيوانات له
|
فادع الإله له ليغفر ذنبه |
و اشفع فإنك شافع و مشفع |
|
|
فدعا علي و النبي و أخلصا |
فعلا الشجاع يصيح و هو مجعجع[١] |
|
|
لله من عبدين ليس لربنا |
عبدان أوجه منهما أو أطوع |
|
و له أيضا
|
و من ناجاه ثعبان عظيم |
بباب الطهر ألقته السحاب |
|
|
رآه الناس فانحلفوا برعب |
و أغلقت المسالك و الرحاب |
|
|
فلما أن دنا منه علي |
تدانى الناس و انحشد الحباب[٢] |
|
|
فكلمه علي مستطيلا |
فأقبل لا يخاف و لا يهاب |
|
|
و رنا رنة و انساب فيه |
يقول و قد تستره الثياب |
|
|
أنا ملك مسخت و أنت مولى |
دعاؤك إن مننت به عجاب |
|
|
أتيتك تائبا فاشفع إلى من |
إليه من جنايتي المتاب |
|
|
فأقبل داعيا و أتى أخوه |
يؤمن في الدعاء له انسكاب |
|
|
فلما أن أجيب أظل يعلو |
كما يعلو لدى الجو العقاب |
|
|
نبته بريش طاوس عليه |
جواهر زانها التبر المذاب |
|
|
يقول لقد نجوت بأهل بيت |
بهم يصلى لظى و بهم يثاب. |
|
الصنوبري
|
و شافع الملك الراجي شفاعته |
إذ جاءه ملك في خلق ثعبان. |
|
ابن مكي
|
أ لم تبصروا الثعبان مستشفعا به |
إلى الله و المعصوم يلحسه لحسا |
|
|
فعاد كطاوس يطير كأنه |
تعشرم في الأملاك فاستوجب الحبسا[٣] |
|
تَفْسِيرِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع لَمَّا نَاظَرَتِ الْيَهُودُ عَلِيّاً ع فِي النُّبُوَّةِ نَادَى جِمَالَ الْيَهُودِ أَيَّتُهَا الْجِمَالُ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ فَنَطَقَتْ جِمَالُهُمْ وَ ثِيَابُهُمْ كُلُّهَا صَدَقْتَ
[١] الجعجعة: صوت الرمى.
[٢] انحشد: تجمع. و الحباب: الحية.
[٣] العشرم: الخشن الغليظ كما قال الفيروزآبادي. و تعشرم مأخوذ منه فكانه بمعنى تكبر و استعلى.