مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩ - فصل في المسابقة بالعلم
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَ عَلِيُّ بْنُ فَضَّالٍ وَ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا ع وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قِيلَ لَهُمَا زَعَمُوا أَنَّ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
ثُمَّ رَوَى أَيْضاً أَنَّهُ سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ لَا فَكَيْفَ وَ هَذِهِ سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ.
وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَقَدْ كَانَ عَالِماً بِالتَّفْسِيرِ وَ التَّأْوِيلِ وَ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ.
وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ حَنَفِيَّةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ.
و من المستحيل أن الله تعالى يستشهد بيهودي و يجعله ثاني نفسه و قوله قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ موافق لقوله كلا أنزل في أمير المؤمنين علي و عدد حروف كل واحد منهما ثمانمائة و سبعة عشر.
العوني
|
وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و علم ما |
يكون و ما قد كان علما مكتما |
|
- أبو مقاتل بن الداعي العلوي
|
و إن عندك علم الكون أجمعه |
ما كان من سالف منه و مؤتنف |
|
نصر بن المنتصر
|
و من حوى علم الكتاب كله |
علم الذي يأتي و علم ما مضى |
|
و قد ظهر علمه على سائر الصحابة- حتى اعترفوا بعلمه و بايعوه قال الجاحظ اجتمعت الأمة على أن الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة- علي و ابن عباس