مناقب آل أبي طالب - ط علامه
(١)
الجزء الثاني
١ ص
(٢)
- باب درجات أمير المؤمنين ع
٢ ص
(٣)
فصل في مقدماتها
٢ ص
(٤)
فصل في المسابقة بالإسلام
٤ ص
(٥)
فصل في المسابقة بالصلاة
١٣ ص
(٦)
فصل في المسابقة بالبيعة
٢١ ص
(٧)
فصل في المسابقة بالعلم
٢٨ ص
(٨)
فصل في المسابقة إلى الهجرة
٥٧ ص
(٩)
فصل في المسابقة بالجهاد
٦٥ ص
(١٠)
فصل في المسابقة بالسخاء و النفقة في سبيل الله
٧٠ ص
(١١)
فصل في المسابقة بالشجاعة
٨١ ص
(١٢)
فصل في المسابقة بالزهد و القناعة
٩٣ ص
(١٣)
في المسابقة بالتواضع
١٠٤ ص
(١٤)
فصل في المسابقة بالعدل و الأمانة
١٠٧ ص
(١٥)
فصل في حلمه و شفقته
١١٢ ص
(١٦)
فصل في المسابقة بالهيبة و الهمة
١١٦ ص
(١٧)
فصل في المسابقة باليقين و الصبر
١١٨ ص
(١٨)
فصل في المسابقة بصالح الأعمال
١٢٢ ص
(١٩)
فصل في الاستنابة و الولاية
١٢٦ ص
(٢٠)
فصل في المسابقة بالحزم و ترك المداهنة
١٤٣ ص
(٢١)
باب ما تفرد من مناقبه ع
١٥١ ص
(٢٢)
فصل في منزلته عند الميزان و الكتاب و الحساب و نحوها
١٥١ ص
(٢٣)
فصل في أنه جواز الصراط و قسيم الجنة و النار
١٥٥ ص
(٢٤)
فصل في أنه الساقي و الشفيع
١٦١ ص
(٢٥)
فصل في القرابة
١٦٨ ص
(٢٦)
فصل في آثار حمله و كيفية ولادته
١٧١ ص
(٢٧)
فصل في الطهارة و الرتبة
١٧٥ ص
(٢٨)
فصل في المصاهرة مع النبي
١٨١ ص
(٢٩)
فصل في الإخوة
١٨٤ ص
(٣٠)
فصل في الجوار
١٨٩ ص
(٣١)
فصل في الأولاد
١٩٥ ص
(٣٢)
فصل في المشاهد
١٩٩ ص
(٣٣)
فصل في ظلامة أهل البيت ع
٢٠١ ص
(٣٤)
فصل في مصائب أهل البيت ع
٢٠٩ ص
(٣٥)
فصل في الاختصاص
٢١٦ ص
(٣٦)
باب ذكره عند الخالق و عند المخلوقين
٢٢٩ ص
(٣٧)
فصل في تحف الله عز و جل
٢٢٩ ص
(٣٨)
فصل في محبة الملائكة إياه
٢٣٣ ص
(٣٩)
فصل في مقاماته مع الأنبياء و الأوصياء ع
٢٤٦ ص
(٤٠)
فصل في أحواله ع مع إبليس و جنوده
٢٤٨ ص
(٤١)
فصل في ذكره ع في الكتب
٢٥٣ ص
(٤٢)
فصل في إخباره بالغيب
٢٥٧ ص
(٤٣)
فصل في إخباره بالمنايا و البلايا و الأعمال
٢٦٩ ص
(٤٤)
فصل في إجابة دعواته
٢٧٩ ص
(٤٥)
فصل في نواقض العادات منه
٢٨٧ ص
(٤٦)
فصل في معجزاته في نفسه ع
٢٩٧ ص
(٤٧)
فصل في انقياد الحيوانات له
٣٠٣ ص
(٤٨)
فصل في طاعة الجمادات له ع
٣١٦ ص
(٤٩)
فصل في أموره ع مع المرضى و الموتى
٣٣٤ ص
(٥٠)
فصل فيمن غير الله حالهم و هلكهم ببغضه ع أو سبه
٣٤١ ص
(٥١)
فصل فيما ظهر بعد وفاته ع
٣٤٦ ص
(٥٢)
باب قضايا أمير المؤمنين ع
٣٥٢ ص
(٥٣)
فصل في قضاياه حال حياة النبي ع
٣٥٢ ص
(٥٤)
فصل في قضاياه في عهد أبي بكر
٣٥٦ ص
(٥٥)
فصل في ذكر قضاياه ع في عهد عمر
٣٥٩ ص
(٥٦)
فصل في ذكر قضاياه ع في عهد عثمان
٣٧٠ ص
(٥٧)
فصل في قضاياه فيما بعد بيعة العامة
٣٧٤ ص
(٥٨)
فصل في المفردات
٣٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص

مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٣ - فصل في ذكره ع في الكتب

فَرَجَعَ إِلَى عَلِيٍّ ع وَ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ.

و في بعض كتب الأخبار عن بعض صالحات الجن ممن كانت تدخل على أهل البيت ع إنها قالت رأيت إبليس على صخرة جزيرة ماثلا و هو يقول‌

شفيعي إلى الله أهل العباء

و إن لم يكونوا شفيعي فمن‌

شفيعي النبي شفيعي الوصي‌

شفيعي الحسين شفيعي الحسن‌

شفيعي‌ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها

فصلى عليهم إله المنن.

و هذه من عجائبه ع لأن الخلائق يخافون من إبليس و جنوده و يتعوذون منه و هم يخافون من علي بن أبي طالب و يحبونه و يتوسلون به لعلو شأنه و سمو مكانه‌

فصل في ذكره ع في الكتب‌

أبو القاسم الكوفي في الرد على أهل التبديل إن حساد علي ع شكوا في مقال النبي ص في فضائل علي ع فنزل‌ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ‌ يعني في علي‌ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ‌ يعني أهل الكتاب عما في كتبهم من ذكر وصي محمد فإنكم تجدون ذلك في كتبهم مذكورا ثم قال‌ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ‌ يعني بالآيات هاهنا الأوصياء المتقدمين و المتأخرين‌

الْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: وَلَايَةُ عَلِيٍّ ع مَكْتُوبَةٌ فِي صُحُفِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ وَصِيَّةِ عَلِيٍّ ع.

صَاحِبُ شَرْحِ الْأَخْبَارِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‌ وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‌ لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‌ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ.

وَ فِي بَعْضِ الْأُصُولِ قَالَ سَلْمَانُ‌ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ بِفَضْلِ عَلِيٍّ فِي التَّوْرَاةِ لَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ لَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَاتِلِ سَلْمَانَ.

رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ عَنِ النَّيْسَابُورِيِّ- إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ حَضَرَتْ وِلَادَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا كَانَتْ وَقْتُ الصُّبْحِ قَالَتْ لِأَبِي طَالِبٍ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ عَجَباً يَعْنِي حُضُورَ الْمَلَائِكَةِ وَ غَيْرِهَا فَقَالَ انْتَظِرِي سَبْتاً[١] تَأْتِينَ بِمِثْلِهِ فَوَلَدَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ ثَلَاثِينَ سَنَةً.


[١] السبت و السبتة: البرهة من الزمان.