مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٢ - فصل في محبة الملائكة إياه
لَهُمْ لَغَطٌ[١] يَذْعَرُ مَنْ يَسْمَعُهُ فَلَمَّا حَاذَوْا الْبِئْرَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ إِكْرَاماً وَ تَبْجِيلًا.
مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ الْفَلَكِيِّ الْمُفَسِّرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ حِينَ سَكَتَ أَصْحَابُهُ عَنْ إِيرَادِهِ فَلَمَّا أَتَى الْقَلِيبَ وَ مَلَأَ الْقِرْبَةَ الْمَاءَ فَأَخْرَجَهَا جَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَقَتْهُ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْقَلِيبِ وَ مَلَأَ الْقِرْبَةَ فَأَخْرَجَهَا فَجَاءَتْ رِيحٌ فَأَهْرَقَتْهُ وَ هَكَذَا فِي الثَّالِثَةِ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ مَلَأَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ فَأَخْبَرَ بِخَبَرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فَجَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ الرِّيحُ الثَّانِيَةُ مِيكَائِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ الرِّيحُ الثَّالِثَةُ إِسْرَافِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ مَا أَتَوْكَ إِلَّا لِيَحْفَظُوكَ وَ قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اللَّيْثِ وَ كَانَ يَقُولُ كَانَ لِعَلِيٍّ ع فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثَةُ آلَافِ مَنْقَبَةٍ وَ ثَلَاثُ مَنَاقِبَ ثُمَّ يَرْوِي هَذَا الْخَبَرَ.
الحميري
|
و سلم جبريل و ميكال ليلة |
عليه و حياة إسرافيل معربا |
|
|
أحاطوا به في روعة جاء يستقي |
و كان على ألف بها قد تحزبا |
|
|
ثلاثة آلاف ملائك سلموا |
عليه فأدناهم و حيا و رحبا |
|
و له
|
ذاك الذي سلم في ليلة |
عليه ميكال و جبريل |
|
|
ميكال في ألف و جبريل في |
ألف و يعلوهم سرافيل. |
|
العوني
|
بأبي من خفق المسح به |
طائرا في الجو في الليل الدجى |
|
|
بأبي من هبط الجب و لم |
يخش من أهواله مع من خشي |
|
|
فأتى جبريل مع ميكال مع |
عزرائيل على ما قد روي |
|
|
بين أملاك صفوف هبطوا |
كيف يقضون حقوق المستقي |
|
و له أيضا
|
و عليه سلم جبرئيل و جنده |
و أخوه ميكائيل و الجندان |
|
[١] اللغط: بالتحريك الصوت و الجلبة او اصوات مبهمة لا تفهم.